إدلب

يوميَّاً، ومن أمام فرن للمعجَّنات في مدينة إدلب، يبدأ محمد (15 عاماً) جولته متسوِّلاً ليجمع (1500-2000) ليرة في نهاية النَّهار. هذا عمل بالنِّسبة للفتى النازح من كفر بطيخ جنوب إدلب، والذي تحوَّل بعد مقتل أبيه بغارة جوية لطيران النظام، من طفل لا يهمُّه سوى اللَّعب إلى مُعيل لأسرته من خلال استعطاء الن...

اقرأ المزيد

تشارلز لولي* 9 كانون الثاني عن مجلة The Spectator البريطانية ترجمة مأمون حلبي بعد بضع ساعات من بداية العام الجديد، استهدفت القوات الموالية للأسد مدرسة في جنوب إدلب بقنبلة عنقودية. وقع القصف في الساعة 11 صباحاً، حين كان من الواضح أن المدرسة ستكون ممتلئة بالطلاب، وكانت الحصيلة مقتل خمسة أطفال. كا...

اقرأ المزيد

تشكل الألعاب الإلكترونية جزءاً هاماً وأساسياً من عالم الطفولة في وقتنا الحالي، فهي تكاد تطبق بشكل كامل على اهتمامات الأطفال حتى أصبح الأمر خارجاً عن سيطرة الأهل الذين يعانون من تعلق أبنائهم المفرط بها. وقد جعلت ظروف الحرب القاسية التي يعيشها السوريون من هذه الألعاب متنفساً لأطفالهم ووسيلة لإخراجهم م...

اقرأ المزيد

تخرج الثلاثينية مها الأيوب صباح كل يوم تاركة أطفالها الخمسة، متجهة إلى ورشة الخياطة والحياكة التي تعمل فيها، بغية إعالة نفسها وأطفالها بعد أن استشهد زوجها في إحدى غارات الطيران الحربي على مدينتها أريحا. وقد نجحت هذه السيدة الشابة بإرادتها القوية وعزيمتها الصلبة في تحدي مجتمعها المتحفظ على عملها لموا...

اقرأ المزيد

عندما لجأت المريضة الشابة ليلى (20 عاماً) إلى الطبيبة بيان الكردي المتخصصة بأمراض القلب، لم تجد الطبيبة ما تقوله لها سوى إيجاد أي عمل لتعبئة وقتها، فقد تبين لها أنها لا تشكو من أمراض جسدية بل هي الحرب التي ألقت بثقلها عليها وجعلتها تعاني من القلق والوساوس والأرق، ما جعلها شبه عاجزة عن القيام بأعمال ...

اقرأ المزيد

"بلد ليست بلدي وأطفال لا أعرفهم، ومنذ فترة قصيرة أتينا إلى هنا، فكيف سأذهب إلى المدرسة وأنا لا أعرف أحداً؟ سأتعرض للخطف لا محالة". هذا هو السبب الذي يدعو الطفل نمر لترك مدرسته والالتحاق بسوق العمالة في "ورشة تصويج السيارات" في السوق الصناعية في منطقة مخيمات أطمة في ريف إدلب ال...

اقرأ المزيد