إدلب

وجدت ريمة نفسها بين خيارين؛ الحصول على حصتها من إرث والدها وتحسين أحوالها المادية، أو التخلي عنها مقابل المحافظة على علاقة الود مع أخوتها الذكور الذين رفضوا الاعتراف بحقها، وبقائها بانتظار هباتهم وصدقاتهم المزاجية التي تجود مرة وتنقطع مرات. ريمة البكور (45 عاماً) من بلدة حربنوش في ريف إدلب الشمال...

اقرأ المزيد

مع موجات النزوح المتلاحقة باتجاه مناطق شمال غرب سوريا، وافتقار المخيمات التي أقيمت على عجل إلى المدارس، وتوقف الدعم عن قطاع التعليم المتعثر أساساً، يضطر الأهالي إلى تسجيل أطفالهم في المدارس التعليمية الخاصة، مقابل مبالغ كبيرة قياساً إلى أوضاعهم، ما يزيد في إثقال كاهلهم وسط الأوضاع المعيشية المأساوية...

اقرأ المزيد

صحيح أن النساء في إدلب لم يشاركن في الأعمال القتالية، إلا أنهن تعرضن -وما زلن يتعرضن- لكافة أنواع الإصابات الناتجة عنها كالجروح والحروق والتشوهات والإعاقات المختلفة التي أرهقتهن نفسياً وجسدياً، ومن أسباب تلك الإصابات انتشار السلاح بين المدنيين والعبث به، حيث يعتبر الحصول عليه في المناطق المحررة أمرا...

اقرأ المزيد

المسنَّات في إدلب من الفئات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالحرب، تكبَّدن مشاعر فقد الأبناء أو الخوف عليهم، واجتمعت عليهن آلام الأمراض والعوز وقهر النزوح والتشريد، لكنهن لم تنلن من الحنان الذي تفيض به قلوبهن التي تحمل عذابات الأبناء وهمومهم، وسط ظروف صعبة لا يلتفت فيها أحد إليهن للمساعدة أو للمساندة بأوجاعهن...

اقرأ المزيد

في يوم 23 من شهر كانون الثاني الماضي، باشر ناشطون من محافظة ديرالزور حملة أطلقوا عليها اسم "فزعة أهل النخوة" لمساعدة النازحين من أبناء المحافظة في مخيمات إدلب وحلب، بعد الأمطار الغزيرة التي تسببت بنكبة جديدة لنزلاء المخيمات. يقول عضو المبادرة الدكتور أنس الفتيح لـ“عين المدينة"...

اقرأ المزيد

رغم تدنِّي الأجر الذي تحصل عليه والساعات الطويلة التي تقضيها خارج منزلها، لا يمكن لـ"نورة" أن تترك العمل بسبب حاجتها للمال، من أجل الإنفاق على أبنائها الأربعة، وبعد أن أصبحت فجأة الأب والأم بالنسبة إليهم، منذ وفاة زوجها قبل ثلاث سنوات. نورة السايح (36 عاماً) واحدة من آلاف النساء السوريا...

اقرأ المزيد