افتتاحية العدد

تتشابك المنافي والهجرات القسرية في سوريا، بين نزوح تحت أهوال القصف البساطي الروسي وعشوائية موت البراميل الأسدية، كما يحدث في إدلب وريف حماة، وبين منفى طوعي إلى العقل والسكون وصولاً إلى لحظة موت رصين ومفجع لقامة مفكر يصنفه العالم برمته كأحد أهم 100 فيلسوف في زماننا، ويرفض نظام الأسد حتى أن يعترف بوجو...

اقرأ المزيد

خلف الخط الأصفر، أو وحيداً في اجتماع لا وجود لممثل دبلوماسي عن الدولة المضيفة فيه. هذا ما يحصل عليه بشار الأسد من حلفائه وحماته في روسيا وإيران. يسرّب الروس صورته ذليلاً، يقف بين مرافقي بوتين على أرض سورية وفي مطار كان يحمل اسم شقيقه القتيل، فيرد الإيرانيون باستدعائه وحده، ثم يتلاعبون بصورته ويقز...

اقرأ المزيد

يحمل تمدّد "هيئة تحرير الشام" الأخير في محافظة إدلب، على حساب فصائل الجيش الحر، كلّ نذير سوء ممكن لسوريا وللثورة السورية و للسكان المدنيين في إدلب. وبين هوس التمكين الذي يستبد بكلّ مكوّنات تنظيم القاعدة الإرهابي، ومجموعة مصالح منفعية ضيقة وذات طابع انتهازي خالص، يقع مصير إدلب والملايين ...

اقرأ المزيد

كانت سنة الخسائر الكبرى، هذا ما يوسم به العام 2018 الذي يمضي بحمل ثقيل من الخيبات والتطورات المتباينة التي حملت قضية السوريين وحلمهم بالحريّة إلى مفازات جديدة وحقول جيوستراتيجية: قد تحدّد في العام 2018 مصير الكثير من المفردات السورية التي ازدحمت حولها التناقضات. من الغوطة إلى حوران، ومن دير الزور...

اقرأ المزيد

تقدّم الثورة السورية، منذ انطلاقتها، صورة يومية دامية، لحالة متواصلة من تحوّل المدنيين إلى أهداف رخوة وسهلة، يتصيّدها كلّ من يرفع واجهة أيديولوجية تسعى إلى إحكام السيطرة على المجتمع وقهره. ولطالما كان المدنيون، على مدى سنوات الدم الماضية، ضمير الثورة الذي سعى من يريدون قهر رغبة الحرية -بصورتها ال...

اقرأ المزيد

بينما تتحدد المواجهات العسكرية في سوريا على جبهتين لم تُحسما بعد في إدلب ودير الزور، تظهر المواجهات السياسة وكأنّها تستجيب لشرط التسكين، وانتظار قادم المبادرات السياسية الدولية، بعد استقالة المبعوث ستيفان دي ميستورا، بإرثه الذي كوّم فشلاً على فشل أسلافه، منذ بدأت ما تعرف بمسيرة الحلّ السياسي في سوري...

اقرأ المزيد