افتتاحية العدد

بينما تتحدد المواجهات العسكرية في سوريا على جبهتين لم تُحسما بعد في إدلب ودير الزور، تظهر المواجهات السياسة وكأنّها تستجيب لشرط التسكين، وانتظار قادم المبادرات السياسية الدولية، بعد استقالة المبعوث ستيفان دي ميستورا، بإرثه الذي كوّم فشلاً على فشل أسلافه، منذ بدأت ما تعرف بمسيرة الحلّ السياسي في سوري...

اقرأ المزيد

شهدت سوريا، خلال السنوات السبع الماضية، حصارات تفوق المتصوَّر في بلد بمساحتها، وبالكاد يجد المرء محافظة، لم يتعرض جزء منها لحصار وتجويع مديد؛ يتجاوز حتى منطق جرائم الحرب واعتياداتها. غير أنّ حصار مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، يتفرد بأنّه حصار خارج حدود الحياة، وحصار في العدم ذاته، حي...

اقرأ المزيد

صحيح أنّه يجب عدم الإفراط في التفاؤل إزاء انتهاء خطر المذبحة التي كانت وشيكة في إدلب، لأنّ خبرة نحو نصف قرن من التعامل مع وحشية نظام الأسد، لا تترك مجالاً للشك في حقيقة نواياه الدائمة تجاه السوريين، ولأنّ ضمانات الروس، قد اختُبرتْ هي الأخرى مرة إثر مرة، قصفاً وتدميراً، ودعماً بلاحدود لنظام الأسد، ال...

اقرأ المزيد

تتجه الأحداث في إدلب متسارعة نحو خيارات حديّة، قد تكون بداية لتشكّل مرحلة جديدة من عمر الصراع في سوريا. فبينما تنهار تباعاً كل المسارات السياسية المدعومة غربياً وأممياً، يتمسك نظام بشار الأسد، وحلفاؤه الروس والإيرانيون، بحسم عسكري؛ يبدو لهم كخيار سهل وآمن، تحت سطوة مزدوجة لتفوق الآلة العسكرية الر...

اقرأ المزيد

تتجه إدلب، بوضوح لامجال لإنكاره، إلى سيناريوهات صعبة في كلّ وجوهها. وفي الفضاء السياسي- الميداني السوري، الذي يعجّ بالإشاعات المتضاربة، والتسريبات التي تفتقر إلى الدقة، وتقتات على النوايا المبيّتة، سيكون من المتعذر -بكل الأحوال- التوصل إلى قراءة القادم بسهولة تكشف تفاصيله؛ لتبقى، بالرغم من كلّ ذلك، ...

اقرأ المزيد

كما هي الحال في كلّ حرب، تشهد فترات التقدم حفاوة الإعلان السهل بالانتماء إلى المنتصرين، وتخمد فترات النكوص والتراجع هذه الميول، لترتفع أصوات مقابلة، تطرح ذاتها كحقائق تشريحية لسبب (الهزيمة)، وتحيل الأمر برمته إلى عوامل موجودة عند (الآخر) الذي لم يستمع إلى نصيحة (لم يقلها أحد له) عندما كان شريكاً في ...

اقرأ المزيد