افتتاحية العدد

كانت حرباً خاطفة، أكبر بكثير من ضربة عسكرية موضعية اعتادت «إسرائيل» تنفيذها بين حين وآخر ضدّ مفردات الوجود الإيراني في سوريا، وأقلّ من حملة متواصلة لمحو هذا الوجود، وإن كانت الخرائط الإسرائيلية ترسم بوضوح صورة منطقة عازلة سحقت خلال ساعات مشروعاً بَنته إيران فيها عبر سنوات. سلسلة غارات...

اقرأ المزيد

لاتكاد دير الزور تلتقط أنفاسها من حرب حتى تدخل سريعاً في أخرى، إذ يبدو ألّا حرب ناجزة في هذه الجغرافيا منذ سبع سنوات، نظراً لطبيعة الأهداف المتآكلة والمتبدلة سريعاً لأطراف القتال.  ومع أنّ المفارقة التي صحا عليها سكان المحافظة الشاسعة، وهي أنهم يعيشون في منطقة استراتيجية، ماتزال تعمل على تقل...

اقرأ المزيد

قبل أن يُتاح لذوي شهداء مذبحة الهجوم الكيماوي في دوما استيعاب موتهم الفجائعي ودفنهم، بل وحتى قبل أن تبْرأ أنفاس أطفال المدينة من أثر غازات الأعصاب والكلور، انطلقت ماكينة البروباغندا الروسية بسعار لم يتوقف حتى اليوم، وهيستيريا إنكارية، لتبرئة ساحة نظام بشار الأسد من جريمة لايحتاج عاقل إلى لجان تحقيق ...

اقرأ المزيد

مازالت الحياة تسير في خان شيخون الوادعة، مازالت الأرض خصبة، ومازالت زيتونات عتيقة تربط التراب بالسماء. لكن أطفالاً كان يُفترض أن يكبروا لم يفعلوا ذلك، لأنّ رئاتهم غرقت برغوة السارين قبل عام من الآن. صبيحة الرابع من نيسان 2017، قرّر سفّاح سوريا أن يُلقّن بموتهم الشامل بقية السوريين درساً جديداً في...

اقرأ المزيد

هل نحتفل؟ أم نعلن انكسارنا؟ هل نكتفي بالنحيب والعويل؟ أم نعيد حساباتنا الواقعية؟ أهي الذكرى السابعة؟ أم بداية عام ثامن سنعيد في نهايته تذكير أنفسنا بأسئلة لاقيمة لطرحها مالم تجد إجاباتها؟ ثمّة إجابة تأسيسية في وعي السوريين، كشعب يعيش منذ سبع سنوات ذروة لتاريخه الطويل، في كلّ لحظة يقدم فيها ...

اقرأ المزيد

مئات الشهداء، آلاف الجرحى، 400 ألف محاصر، موتٌ بكل صروفه، قتلاً بالقذائف والصواريخ والبراميل. حرقاً بقنابل النابالم. سحقاً تحت أنقاض البيوت. دفناً في ملاجئ بدائية حُفرت تحت الأرض للنجاة، ولا تُجدي أمناً ولا تدرأ قنابل الأعماق والقنابل الارتجاجية. خنقاً بالكلورين السام والأسلحة الكيماوية. جوعاً تحت ح...

اقرأ المزيد