كتّاب

ترفض الأحداث في سوريا أن تسلك مساراً نمطياً يريح حلف بشار الأسد وداعميه، فهناك دائماً ما يعيق تكريس وهم الانتصار الذي يبنيه النظام على الأنقاض السورية، وهناك دائماً ما يبدد محاولات تثبيت الأوضاع على أي صورة مستقرة، حتى لو كانت أسوأ الممكن بحيث يمكن إعادة تسمية ما بقي من هيكلية الحكم باعتباره دولة. ...

اقرأ المزيد

في الشهر الماضي، قاد العميد في حرس النظام الجمهوري رامز محسن سلطان الذي يلقب نفسه ب"قلب الأسد" رتل مؤازرة ضخم من ريف دمشق إلى الجبهات المشتعلة في ريف حماة، مهمة غير محببة إلى قلب الضابط المغرم برفعت الأسد، وشرب العرق والمتة والغناء والتقاط الصور وصحبة السيدات الجميلات. فعلى هذه الجبهات ...

اقرأ المزيد

الأعياد مواقيت الزمن، وعند السوريين -الأحرار الأسرى تحت حكم نظام الأسد، والأحرار المنفيين والمهجرين في أرض الله- تتسيد الأعياد روزنامة تعداد مواسم الفقد وإحصاء سنوات الخذلان، لكنّ الأعياد بصفتها أيام خيّرة في الوعي العام، وهي كذلك في المقابل اجتماع السوريين على الأمل في حلول مواسم نهاية المعاناة. ...

اقرأ المزيد

تبدو المسافة بين الحلم والواقع في سوريا الآن كأطول ما تكون، في داخل سوريا وخارجها، منافيها ومهاجرها، تكشّر الوقائع الجيوستراتيجية عن مزاجها الوعر، لتضع شعباً كاملاً بين فكي ملزمةِ ما يُفترض وما هو واقع. لكنّ هذا هو فقط وجه الواقع في تنظيراته المترفة، فالحال اليومي أكثر التباساً وأشد وعورة. وإذا ك...

اقرأ المزيد

تركي البوحمد نموذج مكتمل عن ظاهرة ادعاء المشيخة العشائرية المتكاثرة في أوساط النصابين المؤيدين للنظام من أبناء الريف، إذ وقف في أعلى درجات سلَّم وعيهم بالفضاء العام، وأصبح ملهماً في وظيفة المخبر لباحثين عن تجاربهم العملية في التكسب والتملق لأجهزة المخابرات. اجتاز البوحمد مراحل الظاهرة التقليدية ك...

اقرأ المزيد

أطلقت روسيا إشارة البدء، واستعدّ معسكر الشبيحة مسبقاً للاحتفال بـ"النصر"، بل إنّ البعض اشترى فعلاً أطباق الحلوى لتوزيعها في الشوارع ابتهاجاً بالمذابح كالعادة. وزاد في طنبور معسكر الإرهاب المسمى بـ"الممانعة" نغم جديد، مع إعلان الروس أنّ الحملة على إدلب سيقودها سهيل الحسن، عبر &...

اقرأ المزيد