كتّاب

فضْل المخابرات الجوية على معلم المدرسة السابق، الناشط البعثي ثم الناصري ثم الناصري المنشق، كريم شيباني وعلى عائلته لا يُنسى، إذ احتضنته باكراً في سبعينيات القرن الماضي وأوصلته إلى مجلس الشعب (1986-1990)، وامتدت أفضالها لاحقاً إلى ابنته سهير وجعلت منها مذيعة نافذة في التلفزيون. ربما كان كريم الشيب...

اقرأ المزيد

لطالما كان أحد الذين يريد نظام السفّاح بشار الأسد قتلهم، وكلّ من أيد الثورة السورية يوماً يعرف هذه الحقيقة، بل إنّه نجا من محاولات اغتيال وإصابات عدّة قبل أن يستشهد في المكان الذي يناسبه، ساحة المعركة، والشرط الذي يناسبه، في لحظة انفجار، وبالأثر الذي يناسب حدثاً كهذا... قيامة ثانية للثورة. عبد ال...

اقرأ المزيد

بالطبع ستكون مدينة دمشق "كنز أحلام" للمذيعة في تلفزيون النظام رائدة وقاف كما كتبت في صفحتها بموقع فيسبوك، وستظل كذلك بالنسبة إلى هذه المرأة الخمسينية. ففي دمشق أول تسعينيات القرن الماضي أمسكت الفتاة الريفية القادمة من ضيعة "بيت وقاف" بريف طرطوس بطريق صعودها الخاص، رغم قدراتها الذ...

اقرأ المزيد

تتشابك المنافي والهجرات القسرية في سوريا، بين نزوح تحت أهوال القصف البساطي الروسي وعشوائية موت البراميل الأسدية، كما يحدث في إدلب وريف حماة، وبين منفى طوعي إلى العقل والسكون وصولاً إلى لحظة موت رصين ومفجع لقامة مفكر يصنفه العالم برمته كأحد أهم 100 فيلسوف في زماننا، ويرفض نظام الأسد حتى أن يعترف بوجو...

اقرأ المزيد

في ضيعته ريحانة متور بريف جبلة، حيث يقيم منذ تقاعده قبل سنوات، يجد النائب السابق لرئيس شعبة المخابرات العسكرية، اللواء علي سليمان يونس، وقتاً كافياً لإدارة صفحات "يوميات ريحانة متور" و"ريحانة متور" و"حافة جفوني" على الفيسبوك، فضلاً عن نشاطه على صفحته الشخصية وفي مجموعة ...

اقرأ المزيد

خلف الخط الأصفر، أو وحيداً في اجتماع لا وجود لممثل دبلوماسي عن الدولة المضيفة فيه. هذا ما يحصل عليه بشار الأسد من حلفائه وحماته في روسيا وإيران. يسرّب الروس صورته ذليلاً، يقف بين مرافقي بوتين على أرض سورية وفي مطار كان يحمل اسم شقيقه القتيل، فيرد الإيرانيون باستدعائه وحده، ثم يتلاعبون بصورته ويقز...

اقرأ المزيد