كتّاب

تقول الطفلة آية إن زملاءها الأتراك في المدرسة التركية بالريحانية كثيراً ما يسألونها بأن تهديهم شيئاً ما من أدواتها المدرسية، «وإن لم أفعل ذلك فإنهم يأخذونها عنوة، والأستاذ لا يستجيب لشكواي». يمثل هذا السلوك النموذجَ السائد للتنمر، والذي يُعرّف على أنه شكل من أشكال الإساءة والإيذاء، مو...

اقرأ المزيد

أثناء السؤال عن مشاكل الدراسات العليا للطلاب السوريين في تركيا، قاطعني الأستاذ خالد البرجس، وهو مدرس في جامعة الزهراء، ويبحث في الجامعات التركية عن قبول لمتابعة رسالته في الدكتوراه، والتي توقفت بسبب الأوضاع في سوريا : «أكبر مشاكلنا نحن طلاب الدراسات العليا هي اللغة التركية، فالجامعات الحكومية ...

اقرأ المزيد

تقول إحدى الحكايات الشعبية: إنّ فارساً بلغه، وهو بعيدٌ عن بلدته، أنّ زوجته قد أصابها الجدري، وتشوه جسدها ووجهها، فظلّ يبكي طوال الليل حتى أصبح فاقداً بصره، وقاده أصحابه للمنزل ليتابع حياته تعتني به زوجته. لكنّ زوج غفران لم يصبْ بالعمى، ولعله لم يبكِ، حين قُصف منزلهم في إحدى قرى ريف حلب الشرقي منذ عا...

اقرأ المزيد

في النصف الثاني من 2014، بعد أن أزال الحدود بين العراق وسوريا، وأعلن خلافته، اقتطع تنظيم «الدولة الإسلامية» الجزء الحدودي من محافظة دير الزور ابتداءً من صالحية البوكمال، وضم إليها أجزاءً من محافظة الأنبار ليعلنها ولاية الفرات، ويعيّن «أبو أنس العراقي» والياً عليها، الذي لم ين...

اقرأ المزيد

بينما أحاول كتابة مادة لمجلة عين المدينة، تتساقط مدن وقرى دير الزور كأحجار الدومينو بيد قوات النظام، وتتساقط أحياء المدينة تباعاً ودون مقاومة، كما لو أن التنظيم قد أكمل مهمته بالقضاء على الثورة وآن أوان الانسحاب. تتكاثر الأسئلة في رأسي عن موضوع الكتابة، ويرافق بعضها اختناق في عنقي يدعوني للبكاء، ...

اقرأ المزيد

يأتي صوتها الرزين الرقيق، بعد أن تطمئن إلى معرفتها بعائلتي: «والله يا ابني إحنا عندنا مصاري وقدرنا نطلع تهريب, الشقى على من بقى وما عنده مصاري». تصمت السيدة أُم صالح لبرهة تكفي لابتلاع الغصة, ثم تمضي: «ماتت حفيدتي ذات الستة أشهر بين يدي اختناقاً, وامتلأ ظهري بالشظايا, وتكسرت ساق...

اقرأ المزيد