كتّاب

مثّلت صناعة "المسابيح" في تركيا أحد أبواب العمل التي طرقها السوريون عموماً، والديريون أصحاب الهوس فيها خصوصاً، وراحوا يتعلّمون أنواعها وطرق تصنيعها حتى تنبهوا لضرورة تعلّم تصنيع خامات المسابيح، والذي يُعتبر أهم أسرار "الصنعة". لطالما عرفت ديرالزور المسابيح من دمشق وحلب، واستور...

اقرأ المزيد

في صباح التاسع والعشرين من شهر نيسان الفائت، تقدّمت مليشيات تابعة لنظام الأسد وأخرى تتبع لإيران انطلاقاً من قرية الحسينية وفق محورين باتجاه الغرب: المحور الأول عبر الطريق العام المُحاذي للنهر، والمحور الثاني التفافاً عبر أطراف بادية الجزيرة، لتسيطر على قرية الجيعة، وتلتقي القوتان في قرية الجنينة قبل...

اقرأ المزيد

لم تنجح حملة مناصرة في تحقيق هدفها إلا في حال كان الهدف يتّسق مع خطط النظام، كما حصل في حلب، حين تحولت اعتصاماتنا ومظاهراتنا من فك الحصار إلى إخراج المدنيين من حلب الشرقية، وكما حصل في دير الزور، حين طالبنا بإسقاط المساعدات الغذائية على المدنيين المحاصرين في مناطق النظام حصاراً مزدوجاً من قبل النظام...

اقرأ المزيد

تقول الطفلة آية إن زملاءها الأتراك في المدرسة التركية بالريحانية كثيراً ما يسألونها بأن تهديهم شيئاً ما من أدواتها المدرسية، «وإن لم أفعل ذلك فإنهم يأخذونها عنوة، والأستاذ لا يستجيب لشكواي». يمثل هذا السلوك النموذجَ السائد للتنمر، والذي يُعرّف على أنه شكل من أشكال الإساءة والإيذاء، مو...

اقرأ المزيد

أثناء السؤال عن مشاكل الدراسات العليا للطلاب السوريين في تركيا، قاطعني الأستاذ خالد البرجس، وهو مدرس في جامعة الزهراء، ويبحث في الجامعات التركية عن قبول لمتابعة رسالته في الدكتوراه، والتي توقفت بسبب الأوضاع في سوريا : «أكبر مشاكلنا نحن طلاب الدراسات العليا هي اللغة التركية، فالجامعات الحكومية ...

اقرأ المزيد

تقول إحدى الحكايات الشعبية: إنّ فارساً بلغه، وهو بعيدٌ عن بلدته، أنّ زوجته قد أصابها الجدري، وتشوه جسدها ووجهها، فظلّ يبكي طوال الليل حتى أصبح فاقداً بصره، وقاده أصحابه للمنزل ليتابع حياته تعتني به زوجته. لكنّ زوج غفران لم يصبْ بالعمى، ولعله لم يبكِ، حين قُصف منزلهم في إحدى قرى ريف حلب الشرقي منذ عا...

اقرأ المزيد