كتّاب

حين انتشر تأثير السلفية في المناطق المحرّرة من سورية، في السنوات الأخيرة، جلب هذا المنهج معه مصطلحاته وتنابزه بتهم الانتماء إلى تياراتٍ داخليةٍ فيه. كانت هذه الاتهامات طارئةً على اللغة الإسلامية المحلية، وبدت بعض الأسماء والأوصاف تراثية، قبل أن يكتشف الجمهور حداثة بعض هذه التيارات، كـ«السرورية...

اقرأ المزيد

«أحجار الضريح تؤلمنا» (من تعليقٍ لأحد المريدين على قيام فصائل إسلاميةٍ وسواها بهدم ضريح الشيخ محمد النبهان بحلب، ونقل رفاته إلى مقبرةٍ عامةٍ، ليلة الجمعة 16/1/2015). تقوم مدرسة الكلتاوية (نسبةً إلى منشئها الأمير طقتمر الكلتاوي، المتوفى سنة 787 هـ) على هضبةٍ تطلّ على باب الحديد، أحد أب...

اقرأ المزيد

يشيـــع القـــول إن الشـباب هم "وقود الثورة" عموماً، أية ثورةٍ وفي أيّ مكانٍ وزمان. ويستند هذا القول إلى ما تتّسم به هذه الشريحة العمرية، عادةً، من الحماس والجرأة والرفض، فضلاً عن طزاجة القيم والرغبة في الحياة الإنسانية الحرّة الكريمة، قبل أن تنهكهم المصالحات والتوافقات التي تتراكم على روح...

اقرأ المزيد

باغت اندلاع الثورة السوريين جميعاً، ووضعهم مباشرةً أمام استحقاق الموقف منها. وقد تفاوتت المواقف بحسب عوامل كثيرة، منها الطائفة والجهة والمستوى الاقتصادي والقطاع المهنيّ... ولوحظ وقتها أن حقل المشتغلين بالثقافة، من أصحاب رأيٍ وشعراء ورسّامين وروائيين ومسرحين وسواهم، كان من أقلّ الشرائح انحيازاً إلى ص...

اقرأ المزيد

  ربما من الغريب أن تعثر اليوم على من لا يزال يجد في نفسه ما يكفي من الحماس لشتم الائتلاف الوطنيّ لقوى الثورة والمعارضة والحكومة السورية المؤقتة، وأعضاء هذا وموظفي تلك. بعد أن مرّت شهوة الشتم هذه بذروتها الصيف الماضي، إثر إقالة الحكومة وما تسرّب من كواليس فشلها وركاكة أدائها وسوء إدارتها للمال ...

اقرأ المزيد

عمر الباشا دقائق قليلةٌ تفصل بين مدرسة الحرية (اللاييك سابقاً، والشهيد باسل الأسد لاحقاً) في أول شارع بغداد الدمشقيّ وبين "فرع الخطيب" في آخره. ألِفَ أبناء حافظ الأسد هذه المسافة جيداً، فهي طريقهم المتكرّر من مدرستهم الرسمية إلى معهدهم الخاصّ في مكتب العم أبو وائل، كأبناء رئيسٍ لا يجد ا...

اقرأ المزيد