كتّاب

يعود خريج كلية التربية محمد الضعيف من مكتب إحدى المنظمات الإنسانية في ريف إدلب الشمالي بعد أن قدم طلب عمل في مجال الصحة النفسية، وذلك بعد انقطاع رواتب المعلمين مع بدء العام الدراسي الحالي. محمد الضعيف (42 عاماً) معلم في المرحلة الابتدائية في إحدى مدارس ريف إدلب الجنوبي، كان يتقاضى راتباً شهرياً ق...

اقرأ المزيد

حمل محمد الكنجو (27عاماً) أمتعته الخاصة وبعضاً من أثاث خيمته القديمة، وغادر مخيم قاح على الحدود السورية التركية حيث كان يقيم ويعمل، متوجهاً إلى مخيم آخر للاجئين في منطقة سرمدا يعيش فيه أقرباء له، وذلك بعد تعرض مخيم قاح في العشرين من تشرين الثاني الماضي لقصف صاروخي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. ...

اقرأ المزيد

حمل سامر المصري قليلاً من أمتعته من ريف إدلب الجنوبي إلى منطقة المخيمات الحدودية تاركاً منزله بسبب القصف المدفعي من قبل قوات النظام على القرى والمدن، والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بينهم أطفال بالإضافة إلى إغلاق المدارس وما أفضى إليه من انعدام للعملية التعليمية بسبب الاستهداف المتكرر لأي تحرك للأه...

اقرأ المزيد

لم يكن الشاب رزوق المصري قد تجاوز الثانية والثلاثين من العمر حين أصيب بسكتة قلبية نقل على إثرها إلى المستشفى، وهناك فارق الحياة بعد ثلاث ساعات رغم جهود الأطباء لإنقاذه. وهي النوبة القلبية الثالثة التي يصاب بها الشاب خلال ستة أشهر فقط، وقد نجا من النوبتين الأوليين لأنه وجد من ينقله سريعاً إلى مستشفيا...

اقرأ المزيد

رغم وجود المراكز الصحية والمعالجة الفيزيائية في الشمال السوري، إلا أن قسماً كبيراً من النازحين لا يستطع الوصول إليها بسبب عدم توفرها في جميع مناطق النزوح الأخير، ما دفع نازحين إلى المطالبة بتوفير عيادات طبية متنقلة لفحص المرضى، وتقديم العلاج اللازم وخصوصاً في المخيمات التي تم إنشاؤها مؤخراً. في ظ...

اقرأ المزيد

تعيش مئات العائلات في قرى ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي رغم القصف المتواصل على المنطقة، بسبب عجزهم عن النزوح لأسباب مادية، ويفضل الكثير منهم البقاء تحت القصف على الجلوس تحت أشجار الزيتون دون مأوى، وقد كيفوا أسلوب حياتهم مع الوضع الجديد وسط الخوف من حمم الطائرات وانقطاع سبل الحياة. يحمل المدنيون...

اقرأ المزيد