افتتاحية العدد

هدنة زائفة! حسناً... تُستثنى المناطق التي تسيطر عليها داعش، في محافظة دير الزور والرقة وبعض ريف حلب، من الهدنة، ويظل ساكنوها عرضةً لتنويعةٍ واسعةٍ من أصناف الأسلحة، حسب المضاربة العالمية لمحاربة الإرهاب ووكلائها المحليين. كما تُستثنى محافظة إدلب ريفاً ومدينة، بسبب تداخل وجود الفصائل هناك مع قوّات...

اقرأ المزيد

من يرفض الحل السياسي؟ ما يجري في وادي بردى يقدّم صورةً مكثفةً عن حال البلاد والأطراف الفاعلة فيها. فمن جهةٍ أولى هناك أصحاب الأرض، بالمعنيين الوطنيّ والمحليّ للكلمة، الذين يُراد إخراجهم من بيوتهم التي حرّروها بالدم، وهم من يطلب دخول مراقبين أممين لتوثيق خروقات الهدنة والمتسبّب في ضرب النبع الذي ي...

اقرأ المزيد

ما بعد حلب لم تكن خسارة حلب سهلة... كانت الظروف أكبر منا بالفعل، وكان ميزان القوى مختلاً لصالح عدوّنا، وكانت النساء والأطفال والشيوخ المحاصرون نقطة ضعفٍ إضافيةٍ استغلها؛ ولكننا لم نستثمر كل إمكانياتنا للصمود لوقتٍ أطول أو للتفاوض على شروطٍ أفضل للخروج حتى، ما مكّن أشرس خصومنا من التمادي في التحكّ...

اقرأ المزيد

ستنتصر الثورة... ولكن! بالنسبة إلى الكثيرين، الآن، يبدو الحديث عن عودة الحلبيين المهجّرين إلى مدينتهم مجرّد حلم يقظة، وتبدو الوعود بالنصر بعد هذا الاستضعاف شعاراتٍ يرددها البعض بدافع المكابرة الجريحة أو لانتمائهم إلى عالمٍ تتآكل معالمه وتبهت كل يوم. مرّةً أخرى نقول إن لا شيء جديداً هنا، فهذا من ا...

اقرأ المزيد

في زمن الانكسار مرّت الأيام الأخيرة ثقيلةً على جمهور الثورة، بعد خسارة أكثر من ثلث أحياء حلب المحرّرة/المحاصرة. تضطرب الأفكار وتهتزّ القلوب مع توارد الصور المريعة. وتتطاير الاتهامات يميناً ويساراً: هو ذنب فصائل الجيش الحرّ التي غرق عناصرها في الفوضى والتجاوزات... بل جريرة تحكم الفصائل الإسلامية ب...

اقرأ المزيد

«سورية هي بشار الأسد» مؤخراً، تناقلت الصفحات السورية على مواقع التواصل الاجتماعيّ مقطعين مصوّرين يكثفان جوهر الصراع ويعيدان التركيز على بنية النظام وأسباب الثورة عليه. في الأول منهما يظهر الضابط الأشهر في قوّات النظام، العقيد سهيل الحسن (النمر)، وسط عناصره، يهتفون لبشار الأسد، بينم...

اقرأ المزيد