كتّاب

وكأن المعاناة الناتجة عن القصف المتواصل لمنطقة إدلب من قبل قوات النظام والطيران الروسي لم تعد تكفي سكانها، فجاء الارتفاع الشديد في سعر المحروقات ليزيدها حدة. فشتاء إدلب قارس والعمليات العسكرية في شرق الفرات عرقلت كثيراً نقل المحروقات إليها، فارتفعت أسعار مواد التدفئة الأساسية بشكل كبير ما دفع سكان ا...

اقرأ المزيد

هل بقي من مكان للمرح والضحك والمزاح لدى السوريين في ظل الحرب وما يرافقها من قتل وتدمير وتهجير؟ في إدلب لا يزال الأهالي يلجأون إلى المزاح وﺍﻟﻀﺤﻚ لتسهيل تحمل الواقع ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻣﻦ ﻗﺼﻒ ﻭﺗﺸﺮّﺩ ﻭﺍﻧﻘﻄﺎﻉ اﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، فيتدﺍﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻨﻜﺎﺕ التي تولد من معاناة يومية يعيشونها ﻭﻳﻀﺤﻜﻮﻥ، ﻋﻠّﻬﻢ ﻳﺨﻔّﻔﻮﻥ بذلك ﻣﻦ معاناتهم ...

اقرأ المزيد

أنتجت الأحداث التي شهدها الشمال السوري خلال سنوات الحرب انعكاسات سلبية على حياة السوريين نتيجة التدهور الكبير في سوق العمل وفقدان الكثيرين لوظائفهم، وتكريس اهتمامهم في البحث عن عمل يقيهم قسوة العيش، لذلك انتشرت أعمال ومهن تتوافق مع الواقع المعاش، منها الأسواق الجوالة التي يسعى أصحابها لتحصيل نفقاتهم...

اقرأ المزيد

ظهرت في المناطق المحررة مع بداية الحرب السورية محلات لصرف العملات الأجنبية، ليحفظ من خلالها التجار أموالهم و"يقلبونها" بحسب حاجتهم، وخاصة بعد تفاوت سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار والعملات الأخرى، فضلاً عن قيامها أيضاً بعمليات تحويل الأموال من مكان لآخر، لكن أصحاب هذه المحلات لم يسلموا...

اقرأ المزيد

بعد انتشار أدوية ومواد غير صالحة للاستهلاك البشري في أسواق السوريين، صار الفساد الغذائي يشكل فصلاً جديداً من المعاناة يضاف إلى مآسيهم التي تبدو بدون نهاية، وتتراكم في الشمال الغربي من سوريا بفعل الحرب المتواصلة على المنطقة. تكثر في المناطق المحررة عمليات التهريب والغش نتيجة الفلتان الأمني وغياب ا...

اقرأ المزيد

شهدت المواقع الأثرية في عموم محافظة إدلب خلال سنوات الحرب كثيراً من الانتهاكات، تمثلت بالقصف والحفر العشوائي والنهب والتخريب، ما تسبب بضياع الكثير من اللقى والكنوز، الأمر الذي استدعى انطلاق مبادرات عدة محلية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تاريخ البلاد. بجهود مجموعة من الأكاديميين والمهتمين تأسس مركز آث...

اقرأ المزيد