كتّاب

وجدت ريمة نفسها بين خيارين؛ الحصول على حصتها من إرث والدها وتحسين أحوالها المادية، أو التخلي عنها مقابل المحافظة على علاقة الود مع أخوتها الذكور الذين رفضوا الاعتراف بحقها، وبقائها بانتظار هباتهم وصدقاتهم المزاجية التي تجود مرة وتنقطع مرات. ريمة البكور (45 عاماً) من بلدة حربنوش في ريف إدلب الشمال...

اقرأ المزيد

المسنَّات في إدلب من الفئات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالحرب، تكبَّدن مشاعر فقد الأبناء أو الخوف عليهم، واجتمعت عليهن آلام الأمراض والعوز وقهر النزوح والتشريد، لكنهن لم تنلن من الحنان الذي تفيض به قلوبهن التي تحمل عذابات الأبناء وهمومهم، وسط ظروف صعبة لا يلتفت فيها أحد إليهن للمساعدة أو للمساندة بأوجاعهن...

اقرأ المزيد

لم تكن حسناء تتوقع أن يكون إرسال هاتفها للصيانة سبباً في طلاقها من زوجها وحرمانها من أطفالها، نتيجة انتهاك خصوصية هاتفها بما فيه من صور شخصية ومقاطع فيديو ومعلومات، والوصول لحد نشر صورة لها في مجموعة "واتساب" تضم عدداً من الشبان. حسناء وقعت ضحية الجرائم الالكترونية التي تتكرر ضد النساء ...

اقرأ المزيد

رغم تدنِّي الأجر الذي تحصل عليه والساعات الطويلة التي تقضيها خارج منزلها، لا يمكن لـ"نورة" أن تترك العمل بسبب حاجتها للمال، من أجل الإنفاق على أبنائها الأربعة، وبعد أن أصبحت فجأة الأب والأم بالنسبة إليهم، منذ وفاة زوجها قبل ثلاث سنوات. نورة السايح (36 عاماً) واحدة من آلاف النساء السوريا...

اقرأ المزيد

تنشغل عائشة مع أبنائها في جمع الحجارة لترصفها حول خيمتهم، في محاولة منها لمنع تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيمة، بعد أن عاشوا ليلة عصيبة منذ أيام جراء تسرب المياه والأوحال إليهم أثناء نومهم. معاناة أسرة عائشة هي جزء من معاناة تكبر في مخيمات الشمال السوري يوماً بعد يوم، تقف الأمهات في مواجهة فصوله...

اقرأ المزيد

تعرّضت الكثير من النساء السوريات لإصابات الحرب، بدءاً من الإصابات الخفيفة وبتر الأطراف وصولاً إلى الإعاقات الدائمة، تزامناً مع نقص الأدوية والرعاية الصحية، ما أجبرهن على الحياة ملازمات للمنزل، ومنعزلات عن العالم الخارجي، وعاجزات عن القيام بواجباتهن تجاه الأولاد، فيما تمكنت أخريات من تجاوز الإعاقة وع...

اقرأ المزيد