كتّاب

شاءت الأقدار أن أقيم في إدلب، وأن أكمل دراستي في جامعة حلب الحرة الواقعة في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي. تغيبت عن الحضور في الجامعة معظم الأيام الدراسية تجنباً لعناء وتكاليف السفر، لكن عندما بدأت الامتحانات صرت مجبراً على الحضور. أعزاز تبعد عن إدلب حوالي 98 كم وفق خرائط غوغل، والتي توضح أن المدة...

اقرأ المزيد

مضى عامان على قرار إغلاق المعهد التقاني للإعلام التابع لجامعة إدلب، بعد أن قررت إدارة الجامعة أن تلغي اختيار تخصص معهد الإعلام ضمن مفاضلتها للعام 2019. كان قرار الإدارة صادماً لأحلام عشرات الطلاب الذين تمنوا أن يتابعوا دراستهم في مجال الإعلام. واتُّخذ قرار الإغلاق دون توضيح مباشر على دفعتين، إذ م...

اقرأ المزيد

 ألغت التطورات المختلفة التي شهدتها إدلب دور المقهى الشعبي في الحياة العامة، وأكملت المقاهي الحديثة إزاحتها بأساليب لم تقتصر على طريقة التصميم والخدمات التي تقدمها، إنما استبدلت معها أجواء المقهى العتيقة، فغابت أحاديث الألفة والفن والسياسية، ولم تعد تقدم النراجيل ولا الشاي الخمير، كما لم تعد تش...

اقرأ المزيد

يجلس "أبو جواد" في منزله قرب نافذة المطبخ وهو ينفث دخان سيجارته كاتماً غضبه، ينتظر مغادرة ضيفات زوجته اللواتي يجلسن في الغرفة المقابلة لاستعراض البضائع التي تبيعها الزوجة. لم تكن عائلة أبو جواد المهجرة من ريف دمشق معتادة على استقبال الضيوف منذ وصولها إلى إدلب في الشمال المحرر، لكن منذ ...

اقرأ المزيد

قبل يوم واحد من بداية شهر رمضان، ودون الكثير من لفت النظر، انتهت بطولة "كأس سوريا" لكرة القدم التي نُظمت في إدلب، بينما تقام اليوم أثناء الصيام العديد من البطولات الشعبية التي يظهر من تنوعها وتوزعها الجغرافي وإقبال المتابعين إليها، أنها الأكثر حضوراً كطقس اجتماعي وحتى رمضاني. لا تكاد ال...

اقرأ المزيد

تبقى رحلة التهجير أقسى الظروف التي واجهت ثوار دمشق وريفها، فقد وجدوا أنفسهم مضطرين لمواجهة أعباء حياة جديدة، من بينهم مئات من النشطاء الإعلاميين اضطروا لترك كاميراتهم بعد وصولهم إلى الشمال المحرر، حيث قرروا أو أجبروا عن الابتعاد عن العمل الإعلامي، إما لعدم توفر الفرصة المناسبة، أو اختلاف البيئة الاج...

اقرأ المزيد