إدلب

شكلت إدلب الملجأ الأكبر لعدد كبير من النازحين والمهجرين قسريّاً من مختلف المناطق السورية، وبعد فترة من الزمن، كان لا بدّ من تسرب عادات أهل تلك المناطق وتأثّرها وتأثيرها في الجو المحيط. تبدأ «دعاء»، سيدة دمشقية من داريا تقيم في إدلب، يومها بالردّ على رسائل الواتس آب، حول مكوّنات وطريقة...

اقرأ المزيد

بعد تغذية المنطقة الصناعية في محافظة إدلب بالكهرباء، عاد 90% من أصحاب الورش والمعامل إلى منشآتهم، ما أدى إلى تغذية المنطقة بالاحتياجات الصناعية الأساسية، وخلق فرص عمل جديدة لسكان المنطقة. إضافة إلى استثمار عدد من الصناعيين أموالهم في مشاريع ومعامل جديدة، ما حقق تنافساً سعرياً، انعكس إيجاباً على حياة...

اقرأ المزيد

«لم يبك عند ولادته كغيره من الأطفال». صفعته القابلة مراراً إلّا أنه لم يستجب، لتبدأ بعدها رحلة شقائه بين ضعف الإمكانيات في مشافي إدلب، والبيروقراطية في المكتب الطبي للعبور إلى تركيا بحثاً عن علاج. محمود رشيد عبد الرحمن الطفل الذي ولد في مدينة الأتارب، على وقع القتال بين داعش والفصائل ...

اقرأ المزيد

قبل أن تنزح آلاف العائلات من مدينة سراقب، أدّى أهلها واجبهم تجاه مدينتهم، حملوا معاولهم، لا لزراعة الأرض السهلية الخضراء المحيطة بالمدينة هذه المرة، بل لتدشيمها من خطر قوات الأسد الذي بات على بعد كيلو مترات منها، وصنع سواتر ترابية شارك في بنائها معظم أهالي سراقب (شيباً وشباناً ونساء وأطفالاً). تع...

اقرأ المزيد

كما في محافظات أخرى، يميل الرأي العام في إدلب إلى رفض زواج السوريات بأجانب، جاؤوا إلى البلاد للقتال بدافع «الجهاد» أو بدوافع أخرى، وما يزال البعض يتقبل هذا النوع من الزواج بمبررات مختلفة، أولها حل مشاكل (العنوسة)، والنسب المرتفعة للنساء الأرامل والمطلقات. إلى منزل والديها المؤلف من غر...

اقرأ المزيد

تصدّعت صفة المؤسسة الجامعة التي التصقت ب(الهيئة السورية للرياضة والشباب)، بعد أربع سنوات من السعي لبناء مظلة واحدة تضم رياضيي المناطق المحررة ، تحت شعار «حلم رياضي لا يموت»، وأسفر الانشقاق الذي لحق بالهيئة، في أيلول الماضي، عن ظهور (المديرية العامة للرياضة والشباب في محافظة إدلب)، لتشابه...

اقرأ المزيد