كتّاب

يواجه سكان دمشق مصاعب الحياة المعيشية الناجمة عن التضخم وضعف الدخل بآليات تأقلم سلبية لا تنهي المشكلات المعيشية لكنها تكفل لمعظمهم الحصول على أدنى مستوياتها. وفيما تشمل الآليات التي يتبعها بعض السكان بيع العقارات وما تبقى من مدخرات ذهبية، يلجأ آخرون إلى وسائل أكثر سلبية تتمثل في التقشف كنتيجة حتمية ...

اقرأ المزيد

 بالنسبة إلى الكثير من السوريين اللاجئين والمهجرين، يتوقف مصير الممتلكات والعقارات الخاصة بهم في مناطق سيطرة النظام السوري على توكيل أحد الأقارب ومنحه حرية التصرف ليتسنى لهم بيعها، ومن هنا جاءت فكرة تسفير بصمة الإصبع في ورقة بيضاء تصل إلى أحد المحامين، الذي بدوره يملؤها بالمعلومات والبيانات الم...

اقرأ المزيد

في الجزء الثاني من روايته درب الآلام تحت عنوان "عام 1918"، يتحدث الكاتب الروسي ألكسي تولستوي عن اللحى الطويلة غير المشذبة والشوارب المتدلية للمواطنين الروس كنوع من اللامبالاة التي أفرزتها الحرب العالمية الأولى من جهة، ثم الحرب الأهلية التي وقعت روسيا في أتونها بعد أكتوبر 1917 على يد البلاش...

اقرأ المزيد

تضع عائشة (ربة منزل من دمشق) كمية من النعنع الأخضر في كوب من الماء المغلي لعلاج حالة المغص في البطن التي انتابت طفلها. وعلى الرغم من كون هذا المشروب التقليدي يوفر حلاً مؤقتاً، فإن عائشة اعتادت على استعماله كبديل عن دواء المغص منذ أشهر طويلة. وتوضح عائشة التي تمثل شريحة واسعة من سكان العاصمة المحر...

اقرأ المزيد

لا يزال الشيخ نعيم العرقسوسي يواظب على إلقاء درس "جلسة الصفا" صبيحة كل يوم جمعة في جامع الإيمان في منطقة المزرعة الواقعة بين ساحة السبع بحرات وحي الشهداء بدمشق، فيما لم تمنع إصابة الشيخ نذير مكتبي بمرض السكري من اعتلائه منبر جامع الحمزة والعباس بحي العباسيين لمتابعة خطب الجمعة، أما معاهد ا...

اقرأ المزيد

يبدو المشهد في الزبداني وداريا، وفي دوما وبقية مناطق الغوطة الشرقية -وهي ما بات يدعى بمدن التسويات- قاتماً جداً، إذ تعيش هذه المناطق وسط بحر من الفوضى والإتاوات وغياب الأمن والخدمات: يسير السكان على شوارع مليئة بالحفر، وينامون ضمن أبنية سكنية متهالكة، ويعيشون وسط الركام، في ظل خدمات معدومة، وجمود يط...

اقرأ المزيد