إدلب

مخاوف كبيرة يعيشها سُكان محافظة إدلب وما حولها ضمن منطقة خفض التصعيد منذ هيمنة "هيئة تحرير الشام" و"حكومة الإنقاذ" على هذه المنطقة، تبدأ من المخاوف الأمنية المتعلقة بالنظر إليها (كمنظمة إرهابية)، وتصفيتها المعارضين لها من المجال العام لصبغ المنطقة بصبغتها الإيديولوجية، وليس انتها...

اقرأ المزيد

يحمل تمدّد "هيئة تحرير الشام" الأخير في محافظة إدلب، على حساب فصائل الجيش الحر، كلّ نذير سوء ممكن لسوريا وللثورة السورية و للسكان المدنيين في إدلب. وبين هوس التمكين الذي يستبد بكلّ مكوّنات تنظيم القاعدة الإرهابي، ومجموعة مصالح منفعية ضيقة وذات طابع انتهازي خالص، يقع مصير إدلب والملايين ...

اقرأ المزيد

كان لتوجه مئات آلاف العوائل المهجرة والنازحين من المحافظات والأرياف المجاورة إلى إدلب أن أخلّ بسوق العمل في المحافظة، بتوفير الأيدي العاملة المحتاجة للعمل بشكل كبير في الوقت الذي تراجعت فيه مصادر الدخل والمشاريع الحيوية، تلك الفجوة وصلت بالأمور إلى الحد الذي لم يترك أي مجال (لمناورة عمالية) لأنها بب...

اقرأ المزيد

ستة أشهر من العلاج لم تكن كفيلة بشفاء الطفل فادي من مرض الليشمانيا الذي ظهر على وجهه على شكل حبة حمراء غير مؤلمة تغطيها قشرة بيضاء، وبدأت تكبر وتمتد تدريجياً. الطفل فادي ليس الحالة الوحيدة في إدلب، بل ازدادت مؤخراً حالات الإصابة بمرض الليشمانيا، وخاصة بين الأطفال، بسبب النقص الحاد في الرعاية الصح...

اقرأ المزيد

"إننا لم نجاهد ونحمل السلاح ليزول طاغوت فيحل مكانه طاغوت آخر" بهذه الكلمات افتتح تنظيم "حراس الدين" الإسلامي العامل في ريف إدلب بيانه الذي نشره عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي قبل فترة، ليعلن فيه رفضه التام لاتفاقية سوتشي التي أبرمت بين تركيا وروسيا. وحذّر التنظ...

اقرأ المزيد

يعاني النازحون في المخيمات العشوائية في محافظة إدلب من ظروف مأساوية، لافتقادهم إلى الحد الأدنى من شروط الحياة الطبيعية، جائعين تقريباً ولا تقيهم خيم النايلون التي يقيم فيها أكثرهم حر الصيف أو برد الشتاء. تفتقد المخيمات العشوائية إلى معظم الخدمات الأساسية، فلا مياه شرب نظيفة ولا صرف صحي أو كهرباء،...

اقرأ المزيد