كتّاب

في حلب لا تتمدّد المقابر، تحاط بسور إسمنتي يحدد مساحة حريتها المعطاة، غالباً ما تطل عليها شرفات المنازل، يمر بقربها العابرون سريعاً إلى أعمالهم ووظائفهم، على الشرفات نساء ورجال يشربون قهوتهم، تسمع صباحاً صوت فيروز، تراقب الوجوه من بعيد، كل الأنظار تتجاوز حدود المقبرة.  سائقو الحافلات وركابها...

اقرأ المزيد

يقف الطابور على قمة هرم تمثلات الثقافة والمدنية لدى السوريين، رغم تاريخهم السيء معه، والمستمر اليوم في دول اللجوء. وربما لهذا السبب بالذات، يحمل كل أحد منهم تصوراً لجذور مشكلة الطابور وحلاً لها. تتدرج الحلول من الصرامة والبطش للدفع للانتظام فيه.. حتى الدعوات إلى الالتزام الأخلاقي الذاتي بالانتظام...

اقرأ المزيد

قبل دقائق من اختطافه، وعبر الواتس آب أخبرني الصيدلي إبراهيم رضوان بأن "لا داعي للحرج" ردّاً على طلباتي الكثيرة لأدوية يرسلها لنا، ليردفها بتسجيل صوتي، يرافق محادثاته الدائمة "بعتلك المطلوب، روح خدوا، وشو بيلزمك أنا جاهز". مرّت ساعة واحدة، ليخبرني أحدهم أن الصيدلي قد اختطف، كان...

اقرأ المزيد

لم تُفلح كل المحاولات في ثني أم محمد المرأة السبعينية عن التوجه إلى مدينة حماه لاستخراج بيان قيد عائلي لمعرفة مصير ولديها المعتقلين في سجون الأسد منذ عام 2014، بعد أن انتشرت في الآونة الأخيرة أخباراً تفيد بأن الأخير قد أفرج عن أسماء بعض المعتقلين الذين قضوا في سجونه، وحوّلها إلى دوائر السجل المدني. ...

اقرأ المزيد

ترفض وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة الاعتراف بشهادة التعليم الثانوي الصادرة عن المجالس المحلية في المناطق الشمالية والشرقية من مدينة حلب، وتحرم حامليها من التقدم إلى المفاضلة في الجامعات التابعة لها، بينما ترى المجالس أن وزارة التربية هي "الخاسر" بعدم اعترافها بشهادة الط...

اقرأ المزيد

"إذا مات عصفور فقد العالم لحناً" كانت آخر العبارات التي صورها الشهيد الإعلامي أحمد عزيزة، وهو يوثق جدران مدينته حلب، قبل التهجير القسري نهاية عام 2016. لم يكن يعرف أنه يوثّق موته، حين تفقد الثورة لحناً آخر من ألحانها، ليضاف إلى 426 إعلامياً قتلوا خلال سنوات الثورة وثقتهم رابطة الصحفيين الس...

اقرأ المزيد