كتّاب

(كباب هندي، فريكة مع الدجاج، كبسة باللحم، صفيحة، رز مع البازلاء...)، تلك اللائحة ليست قائمة طعام في أحد المطاعم الفاخرة، هي وببساطة قائمة طعام تقدمها الخالة أم سميح كما «يُطلق عليها أهالي الغوطة» في مطبخها الذي هُجّر قسراً مع مديرته إلى مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي بعد سنوات من العمل ...

اقرأ المزيد

في كل مرة كنت أحاول فيها إكمال الصور التي سربها «القيصر» لآلاف جثث المعتقلين في سجون الأسد كنت أقف عند رقم لا يتجاوز الخمسين، دائماً كنت أبحث عن صورة لأخي المعتقل، على الرغم من يقيني بأن ذلك لن يحدث، فالصور المسربة كانت قبل اعتقال أخي بأشهر، ولكن شعوراً ما كان يدفعني للبحث والتوقف. كأن أ...

اقرأ المزيد

«للطفل الحق في التعلم والصحة واللعب» لا الزواج. تلك الحقوق المكفولة بموجب مواثيق الأمم المتحدة، التي حددت تعريف الطفل بـ «كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشر من العمر»، والمنتهكة في واقعنا السوري بمختلف أطيافه. ليغدو الزواج المبكر أو زواج القصّر أهمّ تلك الانتهاكات، بغطاء قانوني و...

اقرأ المزيد

هي الرسائل من يمدّ يده للمصافحة بقوة. هي تلك الفكرة الأخيرة التي تخطر في بال أحدهم وهو يعيش أقسى لحظاته، لعلّه أراد لنا أن لا نتخيل المشهد كما يحلو لنا، نحن حين غدونا كلنا كتّاباً، وانعدم فعل القراءة والإنصات. وحين مات ساعي البريد في الغوطة، واستخدمت دراجته الهوائية للانطلاق مع الفجر للبحث عن فرن خب...

اقرأ المزيد

«لم يبك عند ولادته كغيره من الأطفال». صفعته القابلة مراراً إلّا أنه لم يستجب، لتبدأ بعدها رحلة شقائه بين ضعف الإمكانيات في مشافي إدلب، والبيروقراطية في المكتب الطبي للعبور إلى تركيا بحثاً عن علاج. محمود رشيد عبد الرحمن الطفل الذي ولد في مدينة الأتارب، على وقع القتال بين داعش والفصائل ...

اقرأ المزيد

على جانبي شارع أكرم شاتين في مدينة كيليس التركية أغلقت المحلات السورية أبوابها باكراً على صوت القذائف، بعد أن فرض السوريون إيقاعهم في السابق، لتحويل المدينة التي كانت تنام باكراً إلى ما يشبه حلب، المدينة التي لا تنام. تحولت صفحات التواصل الاجتماعي هناك إلى ما يشبه التنسيقيات في بداية الثورة لتتحدث ع...

اقرأ المزيد