كتّاب

هل ستعود إلى حلب بعد الانتهاء من علاج ساقك؟ لم أكن أشعر بأني أحشر أنفي في ما لا يعنيني وأنا أوجّه سؤالي إلى ذلك الطفل ابن الثالثة عشرة، وهو يجلس على مقربةٍ مني يستمع إلى قصة أبو أحمد، ابن حيّ المرجة الحلبيّ، في «دار السلامة» بكلّس، قرب الحدود التركية السورية. كمعظم أبناء مدينتي حلب...

اقرأ المزيد

كانت شرفة منزلي، في الطابق الرابع من أحد أبنية حيّ مساكن هنانو الواقع في أحد أطراف مدينة حلب، تطلّ على مدرسةٍ سمّيت «محمد قصار». كانت المدرسة، كما في كل البلاد، تقلق صباحاتنا في ما مضى بصريخ الموجهين والطلاب وأداء الشعار، وفي أحسن الأحوال أغنية فيروز «خبطة قدمكن عالأرض هدّارة»...

اقرأ المزيد