كتّاب

ما أنتجته التدخلات الدولية والإقليمية بعد العسكرة في سورية مؤلم جداً، ولكنه واقع يترسخ لفترة قد تطول. أصبحت البلاد مناطق نفوذ وصراع مصالح، فشمال حلب موزع بين الفصائل العسكرية المعتدلة التي تدعمها تركيا و«قوات سورية الديمقراطية» المدعومة أميركياً بالأساس، والتي تستثمر في علاقاتها مع روسيا...

اقرأ المزيد

لا تختلف ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي pyd عن النظام الأسدي، بمعنى اتباعه سياسة تمييزية تصل إلى درجة العداء تجاه من لا ينتمون إليه أولاً وتجاه غير الأكراد ثانياً، وتحديداً تجاه العربي، محملاً إياه وزراً لا علاقة له به، رغم كل ادعاءات الديمقراطية التي تبين أنها ليست سوى غطاء مزيف لتنظيم استبدادي قائ...

اقرأ المزيد

أعياد كثيرة مرت على السوريين ومعظم العائلات، إن لم تكن كلها، لم تعد تجتمع بعد أن توزعت على أراض كثيرة، ناهيك عن الموت أو الاعتقال اللذين طالا الكثيرين. بعد غياب عامين قررنا الذهاب لرؤية من تبقى من العائلة. ما نسمعه عن سوء المعاملة من جانب عناصر الحدود والمعابر جعل أحدنا يشبّه رحلة العبور بلحظة ال...

اقرأ المزيد

ما نشاهده مؤخراً في سورية، عقب الاتفاق على مناطق خفض التصعيد، يشير إلى ترتيب مناطق نفوذ تخضع لمصالح الراعي أو الحامي. ويتأكد الأمر إذا تذكرنا التعابير التي وردت في صيغة الدستور الذي قدمته روسيا لكل من النظام والمعارضة، مثل جمعية الشعب وجمعية المدن، كصيغ جديدة من توزيع السلطات ونظام الحكم في سورية. ...

اقرأ المزيد

لم يترك النظام السوري، المتمركز حول شخص وحوله العائلة المنحدرة من وسط ريفي مذهبي، أي وسيلة، مهما كانت قذارتها، إلا واستخدمها للحفاظ على سلطته. وكان توزيع الامتيازات معلماً رئيسياً في سياساته منذ عهد الأسد الأب، وما زال مستمراً، بأشكال أبشع وأكثر تنوعاً، مع الابن. ومحور هذا النهج هو: بمقدار ما تخد...

اقرأ المزيد

في سورية، البلاد التي دأب الأسد طويلاً، ونجح إلى حد كبير في تحويلها إلى مزرعة مملوكة للعائلة «المقدسة» ولمن والاها تبعاً لعلاقات القرابة والارتباط والخدمات التي يؤديها المرء لاستمرار حكم وسيطرة العائلة، صارت لمفهوم السيادة أو «الثيادة»، كما يتلفظ بها «الولد الأكبر»...

اقرأ المزيد