كتّاب

غابت الديمقراطية عن الفكر السياسي العربي بشكل عام، والسوري خصوصاً، مع بداية حكم الأحزاب التي رفعت القومية كأيديولوجية شمولية، منذ أواخر خمسينات القرن العشرين، وتحديداً مع تجربة الوحدة التي لم تدم طويلاً، والتي ربما كان أحد أهم أسباب انهيارها غياب الحريات العامة. بالطبع لم يقتصر هذا الغياب على الأ...

اقرأ المزيد

لن نغوص بعيداً في تاريخ اليسار سوى تذكر ادّعائه الدفاع عن مصالح المحرومين. وسنكتفي بمواقفه في العصر الحديث وخلال الحرب الباردة وما أنتجته من حالة استقطاب، حين عبَّر عنه المثقف المشبع بالسياسة، والمناصر لقضايا الشعوب، والمعادي في تكوينه وثقافته للإمبريالية كحالة استعمارية عموماً، وأميركية خصوصاً، فكا...

اقرأ المزيد

كتب الكثير من المفكرين أن التيارات السياسية العربية بكل تلاوينها، اليسارية والقومية والليبرالية وحتى الإسلامية، لم تنشأ إلا استجابة لسؤال طرحه الغرب وليس المجتمع، وكذلك مختلف الشعارات المرتبطة بهذه التيارات. ومن هذه الملاحظة يمكن أن نناقش أبرز القضايا التي يتم تداولها اليوم بين أوساط المثقفين السوري...

اقرأ المزيد

أي مهمة كان على الثورة السورية أن تواجه لتكشف ما كان مدفوناً إلى درجة التعفن من طبقات متكدسة من الألم والحرمان من جهة، والتوق إلى الحرية من جهة أخرى؟! لم يقبل المتسكعون في الهوامش، الذين اختاروا لأنفسهم حيطاناً سياسية تقيهم حرقة الواقع وتبعدهم عن متاعب الحياة، أن يجدوا أنفسهم مرميين بعيداً، بل قر...

اقرأ المزيد

ليس فقط المهتمون بالشأن العام، كما يُطلق عليه، وإنما صار الكثيرون يدركون أثر غياب السياسة عن المجتمع السوريّ. بمعنى اهتمام ومشاركة الناس، جميعهم أو غالبيتهم، في صنع القرار في بلدهم، وإمكانية التفكير في، أو القدرة على، محاسبة المسؤولين في حال ارتكابهم الأخطاء، دون التعرّض لأي شكلٍ من أشكال العقاب الج...

اقرأ المزيد

شكلّ ما حدث مؤخراً في مدينة حلب، بسيطرة جيش النظام والميليشيات الشيعيّة المؤسَّسة والمدعومة إيرانياً، مع الغطاء الجويّ الروسيّ، في آخر أيام العام 2016، لحظة مراجعةٍ للجميع، عسكريين وسياسيين، لتقييم المواقف وطرح تصوّراتٍ صارت معروفةً باسم مبادرات، هي حتى تاريخه ثلاثٌ أو أربع، عدا عن الاتفاق الروسيّ ا...

اقرأ المزيد