كتّاب

يعود تاريخ نشوء الأحزاب السياسية السورية، بمختلف تلاوينها من شيوعيةٍ وقوميةٍ وإسلامية، إلى بدايات القرن العشرين. وقد كان عمودها الأساسيّ الأيديولوجية أو العقيدة، وهوايتها السياسة. فما كان من أمرها عبر الزمن إلا أن تحنّطت فكرياً رغم ادعائها التجديد، وظلت على هامش المجتمع، تمارس السياسة عبر موروثها ال...

اقرأ المزيد

منذ تأسيس الإمبراطورية الروسية وحتى انهيارها، كان الهمّ الرئيسيّ لقياصرتها من آل رومانوف هو اللحاق بتقدم أوروبا وتسخير هذا التقدم لنزعاتهم التوسعية. فسعوا إلى نقل قيم الحداثة والتنوير الغربية، لكن بوسائل عنيفةٍ وقسريةٍ مفروضةٍ من الأعلى، تحفظ لهم السيطرة والهيمنة، دون إشراك المجتمع في هذه العملية ال...

اقرأ المزيد

لم يعد خافياً على أحدٍ دخول إيران "الثورة" بشكلٍ علنيٍّ ومباشرٍ في الحرب على الشعب السوريّ، وخلفها النظام الطائفيّ، لأهدافٍ إستراتيجيةٍ قوميةٍ ومذهبية. مسخّرةً الجزء الكبير من إمكانيات الدولة الإيرانية الكبيرة لخدمة مشاريعها التوسّعية وفق روح "ثورتها" التي اعتمدت، منذ أيامها الأو...

اقرأ المزيد

تقوم علاقات الدول والجماعات على المصالح المتبادلة، دون نسيان دور العقائد والأيديولوجيات في تمتين أو التقليل من حرارة تلك العلاقات. لكن ما يميّز العلاقات السورية الإيرانية الروسية، سواء أكانت ثنائيةً أم بشكلٍ جماعيّ، هو التشابك الكبير في بنى وتركيبة أنظمة هذه الدول، إلى درجةٍ تكاد تبدو معها نسخاً مشو...

اقرأ المزيد