رأي

رحل «السلطان الأحمر» عن عمرٍ يناهز الـ 88 عاماً، رحل وهو يسمع ويرى يومياً كيف يقضي شباب سورية نحبهم في زنزاناتٍ وضع هو أساسها وأسسها.. يموتون تعذيباً من أجل التخلص مما بدأه السلطان وتلاميذه من بعده. وطوال سنواتٍ مديدةٍ سابقةٍ، آثر الرجل الصمت، ولم يكتب مذكراته باعتباره شاهداً على المر...

اقرأ المزيد

أصبح البلد كقالب "كاتو" متفسّخ، قطّعته سكاكين جزّارٍ ورث السلطة عن ديكتاتورٍ بغيضٍ، وهو يضحك ببلاهةٍ في كرنفال "كراكوزات" مجلس الشعب عام 2000. يقول أحد الضباط القومجيين اليساريين (من جماعة الجماهير الكادحة): "لولا هذه الحواجز العسكرية لكان النظام في خبر كان". ربما أص...

اقرأ المزيد

إنها مهمةٌ صعبةٌ على طبيب أسنانٍ شديد التهذيب ومثقفٍ مثل أحمد طعمة أن يكون رئيساً لوزارةٍ أول أعمالها إدارة المناطق المحرّرة بأوضاعها المعقدة ومعطياتها الفوضوية ومواطنيها المعذبين المتشككين بكل شيء. وتحتاج إلى حظٍ كبيرٍ ومهاراتٍ خاصةٍ يأمل الكثيرون أن يكون طعمة متمتعاً بهما، وهو الذي نشأ في واردٍ آخ...

اقرأ المزيد

تفاءل كثيرٌ من السوريين عندما ارتفعت وتيرة الدعوات الحازمة، والاستعدادات العسكرية، لمعاقبة النظام السوري، إثر استخدامه السلاح الكيماوي في غوطتي دمشق. وبعيداً عن وطنيّةٍ تهتم بالشعار أكثر مما تعنى بالإنسان وحياته وأمنه واستقراره، تلطّى وراءها المؤيّدون و«خلاياهم النائمة»؛ يبدو هذا التفاؤل...

اقرأ المزيد

الجولة في عوالم الشبيحة جولةٌ في اللامعقول والفصام والجهل، وهي جولةٌ في العناد أيضاً. فهؤلاء البشر المضطربون الذين فقدوا صوابهم أمام ما يحدث، وتحللوا من كل ضابطٍ أخلاقيٍ وشعورٍ إنسانيٍ ومنطق، لا يستطيعون اليوم مغادرة موقعهم الحالي إلى موقعٍ آخر أكثر تعقلاً. والعجيب في الأمر أن عالمهم هذا قد تشكل ...

اقرأ المزيد

تعدّدت وسائل إعلام الثورة، من قنواتٍ فضائيةٍ وإذاعاتٍ وصحافة. وفي هذا الحقل الأخير ظهرت عشرات المجلات والجرائد التي عملت على مواكبة أخبار الثورة عموماً، أو في منطقةٍ محدّدةٍ حيث تصدر. وربما كان من الطبيعي أن تتشابه هذه الصحف، نتيجة اضطرارها لتناول المسائل نفسها، من أخبار القصف، وقصص الشهداء والمعتقل...

اقرأ المزيد