رأي

كان الموس الكبّاس أبو سبع طقّات في مدينة دير الزور - كما في كل المدن - ظاهرةً مألوفةً جداً؛ لكنه حين يترافق مع الزعرنة (الشليتية) قد يجلب الكثير من المشاكل التي قد تصل إلى القتل أحياناً. لا تقتصر الزعرنة على حمل الموس، فهو منتشرٌ بشكلٍ كبير، ولكنها تتعدّى ذلك إلى فتحه بطريقةٍ استعراضيةٍ سريعة، وا...

اقرأ المزيد

"والسبب في ذلك الموقف الدوليّ ليس الحقد على السوريين، بل الشعارات الإسلامية التي طغت على الثورة، والتي أدّت إلى تغيرٍ كبيرٍ وجذريٍّ في الموقف العالميّ من الثورة السورية، لدرجة أنهم جميعاً أصبحوا يفضّلون بقاء الأسد على سقوطه بيد الجهاديين". هكذا هو قدر شــعبنا الســــوريّ العظيم. أن يُبت...

اقرأ المزيد

"تعلّموا من الأطفال وعلّموهم" هكذا قال جزّار حماة، حافظ الأسد، الذي حرم جيلاً من الأطفال من آبائهم. وكان الابن وفياً لتعاليم والده، فعلّم الأطفال. ويا له من علمٍ ممن تتلمذ على يد دراكولا. في آخر يومٍ من نيسان أضاف السفاح جريمةً جديدةً إلى سجله الدمويّ، عندما انقضّت طائرةٌ يقودها طيار...

اقرأ المزيد

شهدت مدينة دير الزور تحولاتٍ فكريةً واجتماعيةً واقتصاديةً عميقةً سبّبت إرباكا قوياً ومفاجئاً أفرز تأثيراً واضحاً في عمارة وعمران المدينة، كان من أبرزها إزالة "الدير العتيق" عام 1968م (في عهد المحافظ أسعد صقر)، والذي كان يتألف من ثلاثة أحياءٍ ذات نسيجٍ متضامٍّ ودروبٍ ضيقةٍ وملتوية. أما المب...

اقرأ المزيد

من صفحة "دولتي" على الفيسبوك بعد قرابة سبعين عاماً على رحيل الاستعمار الفرنسيّ، وبعد سيادةٍ واسعةٍ للأفكار "التقدمية"، إن كان على مستوى النخب الثقافية أو السياسية؛ يكتشف السوريون أنفسهم حفاةً عراةً إلا من إرادةٍ نمت وترعرعت وتصلبت عبر تاريخٍ طويلٍ كُتِبتْ حروفه في ذي قار والير...

اقرأ المزيد

منذ أكثر من عامٍ تقريباً، استقرّت الحدود الفاصلة أو خطوط التماسّ بين المناطق المحرّرة من حكم الأسد وبين تلك التي ما زالت تنتمي إلى سورية القديمة تحت ظلّ سطوته العسكرية والأمنية المباشرة. وما يشذّ عن هذه الحقيقة من أحداثٍ لا يلبث أن يؤكدها عند اندراجه في المجمل العام للخريطة السورية، أو باستعادة أحد ...

اقرأ المزيد