كفرزيتا

منعتهم ظروفهم المادية من ترك أخطر المناطق في الشمال السوري، رغم انعدام الخدمات الصحية والإنسانية في تلك المنطقة. فتحت تهديد القصف الممنهج والهجمات الشرسة التي تعرضت لها منطقتهم، آثر عدد كبير من أهالي مدينتي (كفرزيتا) و(اللطامنة) البقاء في بيوتهم، إما لفقر حالهم وعدم قدرتهم على تحمل أعباء النزوح أو ت...

اقرأ المزيد

لا شك أن ظروف الحرب التي عاشها الشمال السوري بشكل عام، وأهالي ريف حماة الشمالي بشكل خاص، كان لها الدور الأكبر في صنع فجوة في حياتهم أدت إلى إبعاد أولادهم عن العملية التعليمية. مديرية التربية (الحرة) تعمل بشكل جدي لتقديم خدمات أفضل لمدارسها، لكن قلة الدعم والإمكانيات تحول دون ذلك، حسب أحمد هكوش (م...

اقرأ المزيد