جرمانا

تتباهى ماريا، أو هكذا تسمي نفسها، بأن زبائنها من عِلية القوم والنّافذين في البلد، وبينهم من لا يُقدم على أي عمل دون استشارتها بقراءة الطالع واستقراء الخير أو الشر في ما يروم القيام به. يصعب تحديد دين أو طائفة هذه المرأة التي قاربت الخمسين عاماً، وتُعدّ اليوم واحدة من أشهر بصّارات دمشق. تزعم ماريا...

اقرأ المزيد

هل يمكن لزغاريد الفرح أن تتحوّل إلى زغاريد حقد؟ هذا ما فعلته الحرب ببعض السوريين الذين رأيناهم يحتفلون، ونساؤهم تزغرد من شرفات المنازل في ضواحي دمشق، كلما قام طيران النظام بدكّ بلداتٍ لا تفصلها عنهم سوى كيلومتراتٍ معدودة. جرمانا إحدى مداخل الغوطة الشرقية، وتكاد تكون البلدة الوحيدة التي لم تتعرّض ...

اقرأ المزيد