رادار المدينة

جدرانٌ عتيقة، سقفٌ مُقبّب، وأعمدةٌ خشبية؛ عبقٌ يحيلك إلى زمنٍ غير هذا الزمن، إنه السوق المقبي في دير الزور، ذاك المكان الذي تتبع فيه أثر كل زائرٍ للمدينة أو مقيمٍ فيها، عبث به الزمن والعوامل الجويّة أمام عين السلطة القائمة قبل الثورة. ثم بكاه أبناء المدينة وهم يرون أجزاءً كثيرةً منه تنام نومتها الأخ...

اقرأ المزيد

إعتصام في كلية الطب بجامعة الفرات لا توجد إحصــاءاتٌ عن أعداد الطلبة السوريين الذين حُرموا من متابعة تحصيلهم الدراسيّ في الجامعات السورية. ولكن، ووفق تقديراتٍ عامة، تصل نسبة هؤلاء إلى أكثر من %50 من العدد الإجماليّ للطلبة. وترتفع هذه النسبة كثيراً إذا قلصت العينة لتشمل أبناء المناطق المحرّرة فقط....

اقرأ المزيد

مع العميد زهر الدين، على اليسار حازم الشعلان، على اليمين فراس العراقية تقدّر أعداد شبّيحة ما يسمّى جيش الدفاع الوطنيّ بدير الزور، العاملة في كل من حيّي الجورة والقصور، بـ 400 إلى 500 عنصر، يقودهم حميدان العرسان، وهو ضابطٌ متقاعدٌ برتبة عميد، أعيد إلى الخدمة بعد اندلاع الثورة، ورُفع بعد ذلك إلى رت...

اقرأ المزيد

بركة نفط خام، على أطراف قرية خشام بدير الزور | عدسة فراس كان (س) 34 عاماً عامل تهريبٍ مأجور، أو حمالاً ينقل الدخان المهرّب ويأخذ أجرته بالقطعة. ولم يكن هذا العمل كافياً لسدّ رمق (س) شبه الأميّ وقليل الحيلة والإمكانات، كما يصفه من عرفوه سابقاً. إلا أن هذه المعرفة لم تكن دقيقةً كما يبدو، فقد فا...

اقرأ المزيد

بعد سرقة الأثاث | منزل من حي المطار القديم استباحت قوّات الأسد بجنودها وضباطها، وبتشكيلاتها وأسمائها المختلفة، المدن والقرى على امتداد البلاد، لتكون بحقّ عصابة السرقة الأكبر في سوريا، وتشهد على ذلك أسواق الأثاث المسروق في المناطق الموالية للأسد. ومن جانبٍ آخر هناك عصاباتٌ لصوصٍ كثرٍ ليست من النظا...

اقرأ المزيد

عدسة خليل | دير الزور طالما كان عمل الأطفال مسألةً مستفزّةً للشعور الإنسانيّ، فمكان الطفل هو المدرسة أو الأندية والحدائق المجهّزة بالألعاب. أما أن يعمل الطفل فوق ذلك في مهنةٍ تجرح بل تحطّم طفولته، فالأمر هنا يجاوز الاكتفاء بالتعاطف الشعوريّ ليتحول إلى مشكلةٍ أخلاقيةٍ كبيرةٍ تستوجب الحل من كل ذي ض...

اقرأ المزيد