كتّاب

لم يمضِ على سماعي الخبر ووصولي إلى مركز شرطة عفرين أكثر من عشر دقائق، كنت وصلت إليه لجلبه إلى عائلتي لأنَّني أعرف مدى حاجته للحليب أو صدر أمّ يُرضعه ويحنو عليه، وكلما احتضنته في صدري، واستنشقت رائحته تتسارع دقات قلبي بانتظام لا أعرفه إلَّا في لحظات فرحي بطفولتي، ويكفي أن أنظر إلى عينيه الواسعتين حتّ...

اقرأ المزيد

يتفاوت إيقاع الحياة وعودة النازحين بين حي وآخر في حمص المدمرة. فتكاد تعود الحياة إلى حي القصور، فيما زال حي الخالدية ميتاً على الحال التي تركه عليها الثوار عندما غادروه منذ أربع سنوات وخمسة أشهر. عمل ثوار حمص في أحيائها القديمة التي تتضمن 12 حيًّا، حيث خلّفت المعارك التي تخلّلها قصف عنيف لنظام ال...

اقرأ المزيد