الشرعيون

لم تعدِ المشكلةُ اليوم في «فتح الشام» أو «هيئة تحريرها»، ومن قبلهما جبهة النصرة، أو داعش، ولا في كل من يدور في فلك الغلاة فحسب، بل باتت الخطورة في ثقافة الغلو التي زرعتها «السلفية الجهاديّة» وتغذّى عليها آنفو الذكر جماعات وأفراداً. وسواءً هزمت هذه التنظيمات عسكريا...

اقرأ المزيد