رادار المدينة

تشهد مدينة داريا بريف دمشق نشاطاً ملحوظاً يطال سوق العقارات، تقف خلفه إيران التي حرصت منذ إخلاء المدينة صيف العام 2016 على إيجاد موطئ قدم عسكرية لها بالقرب من مقام سكينة، وهو مزار شيعي تم تأسيسه بداية القرن الحالي. عمليات شراء العقارات تتم من خلال وسطاء من أبناء المدينة لصالح شخصيات إيرانية منحها...

اقرأ المزيد

لأكثر من يومين تبقى بعض العوائل في مدينة اللاذقية دون خبز بانتظار الوصول إلى طريقة للحصول عليه، بعضهم يتوجه حتى مدينة جبلة لكي يؤمن بعض الأرغفة لأسرته، ومنهم من يعتمد على الواسطات للحصول عليه، وسط طوابير تمتد أمام الأفران، بالتزامن مع ارتفاع كبير بأسعاره وصل فيه سعر الربطة لضعفي السعر الأساسي. &n...

اقرأ المزيد

ترتبط الدراجة النارية (الموتور) في ذاكرة السوريين بعامل البلدية وشرطي المرور والشرطة العسكرية والشاب الطائش (الأزعر) مسبب الرعب للفتيات والخوف للأهالي على أبنائهم في طريق المدرسة، وترتبط كذلك بالتنقل في المناطق الريفية والبعيدة عن المدن والكثير من الأمور الأخرى، زاد عليها في أعوام الثورة استخدامها ك...

اقرأ المزيد

ساهمت الحرب بانتشار المواد المخدرة التي ظهرت أنواع كثيرة منها في مناطق شمال غربي سوريا، وغدا بيعها وتعاطيها علنياً، لكن مع الكثير من إجراءات الحيطة لدى المروجين المرتبطين بالفصائل العسكرية، والمسوغات لدى المتعاطين، الذين يضمون المرضى النفسيين وطلاب المدارس والجامعات ومصابي الحرب. الكثير من مدمني ...

اقرأ المزيد

في سياق البحث عن مصادر للإثراء السريع، وابتزاز مال الأهالي وممتلكاتهم في مدينة ديرالزور، تعمل الأفرع الأمنية على وضع يدها على العقارات تحت مسمى "إشارة منع تصرف"، بالتوازي مع نشاط سماسرة من المكاتب العقارية تابعين لرؤساء تلك الأفرع في تحصيل رشى من أصحاب العقارات أو الضغط عليهم لبيعها، وغطاء...

اقرأ المزيد

يشعر المعلمون في مناطق انتشار "الجيش الوطني" (غصن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام) بالظلم نتيجة حصارهم بين رواتب متدنية يسميها القائمون على العملية التعليمية "منح"، و"مدونة سلوك" صارمة تمنعهم من أمور كثيرة من بينها العمل خارج مهنة التعليم. يبلغ راتب محمد (معلم في منا...

اقرأ المزيد