افتتاحية العدد

الأعياد مواقيت الزمن، وعند السوريين -الأحرار الأسرى تحت حكم نظام الأسد، والأحرار المنفيين والمهجرين في أرض الله- تتسيد الأعياد روزنامة تعداد مواسم الفقد وإحصاء سنوات الخذلان، لكنّ الأعياد بصفتها أيام خيّرة في الوعي العام، وهي كذلك في المقابل اجتماع السوريين على الأمل في حلول مواسم نهاية المعاناة. ...

اقرأ المزيد

تبدو المسافة بين الحلم والواقع في سوريا الآن كأطول ما تكون، في داخل سوريا وخارجها، منافيها ومهاجرها، تكشّر الوقائع الجيوستراتيجية عن مزاجها الوعر، لتضع شعباً كاملاً بين فكي ملزمةِ ما يُفترض وما هو واقع. لكنّ هذا هو فقط وجه الواقع في تنظيراته المترفة، فالحال اليومي أكثر التباساً وأشد وعورة. وإذا ك...

اقرأ المزيد

أطلقت روسيا إشارة البدء، واستعدّ معسكر الشبيحة مسبقاً للاحتفال بـ"النصر"، بل إنّ البعض اشترى فعلاً أطباق الحلوى لتوزيعها في الشوارع ابتهاجاً بالمذابح كالعادة. وزاد في طنبور معسكر الإرهاب المسمى بـ"الممانعة" نغم جديد، مع إعلان الروس أنّ الحملة على إدلب سيقودها سهيل الحسن، عبر &...

اقرأ المزيد

لطالما كان أحد الذين يريد نظام السفّاح بشار الأسد قتلهم، وكلّ من أيد الثورة السورية يوماً يعرف هذه الحقيقة، بل إنّه نجا من محاولات اغتيال وإصابات عدّة قبل أن يستشهد في المكان الذي يناسبه، ساحة المعركة، والشرط الذي يناسبه، في لحظة انفجار، وبالأثر الذي يناسب حدثاً كهذا... قيامة ثانية للثورة. عبد ال...

اقرأ المزيد

تتشابك المنافي والهجرات القسرية في سوريا، بين نزوح تحت أهوال القصف البساطي الروسي وعشوائية موت البراميل الأسدية، كما يحدث في إدلب وريف حماة، وبين منفى طوعي إلى العقل والسكون وصولاً إلى لحظة موت رصين ومفجع لقامة مفكر يصنفه العالم برمته كأحد أهم 100 فيلسوف في زماننا، ويرفض نظام الأسد حتى أن يعترف بوجو...

اقرأ المزيد

خلف الخط الأصفر، أو وحيداً في اجتماع لا وجود لممثل دبلوماسي عن الدولة المضيفة فيه. هذا ما يحصل عليه بشار الأسد من حلفائه وحماته في روسيا وإيران. يسرّب الروس صورته ذليلاً، يقف بين مرافقي بوتين على أرض سورية وفي مطار كان يحمل اسم شقيقه القتيل، فيرد الإيرانيون باستدعائه وحده، ثم يتلاعبون بصورته ويقز...

اقرأ المزيد