كتّاب

مع موجات النزوح المتلاحقة باتجاه مناطق شمال غرب سوريا، وافتقار المخيمات التي أقيمت على عجل إلى المدارس، وتوقف الدعم عن قطاع التعليم المتعثر أساساً، يضطر الأهالي إلى تسجيل أطفالهم في المدارس التعليمية الخاصة، مقابل مبالغ كبيرة قياساً إلى أوضاعهم، ما يزيد في إثقال كاهلهم وسط الأوضاع المعيشية المأساوية...

اقرأ المزيد

مقابل مبالغ زهيدة، استطاعت خالدية، وهي نازحة من جبل الأكراد في ريف اللاذقية، شراء لباس شتوي لأطفالها من أحد محال البالة التي افتُتحت في مخيم للنازحين بريف إدلب الغربي. تُلبس خالدية الأطفال عدة كنزات شتوية في النهار، وتُرسلهم إلى خيمة شقيقها أثناء هطول الأمطار، وفي الليل عندما يكون الطقس بارداً، للحص...

اقرأ المزيد

بعد سيطرة قوات النظام على ريف إدلب الجنوبي بداية السنة الجارية، يعمل اليوم عناصر من جيشه والميليشيات على قطع أشجار الزيتون في تلك المنطقة، ومن ثم بيعها كحطب تدفئة. في حين يراقب مالكو هذه الأراضي ما يجري بحزن وعجز. زار سامر نجار (اسم مستعار) وهو موظف حكومي، بلدته مؤخراً لتفقد منزله وأراضيه الزراعي...

اقرأ المزيد

كان على محمد عمر الانتظار مضطراً حتى تسوء حالة والده، ليجد سريراً شاغراً في مستشفى خاص بالمصابين بفيروس كورونا. قبل ذلك بأيام، كان قد قرر الوالد حجر نفسه في البيت لأن الأعراض لم تكن تستدعي اللجوء إلى المستشفى، كانت خفيفة مثل أعراض الرشح، وهو بقراره ذلك يفعل ما يفعله الكثيرون في الشمال السوري، بسبب ض...

اقرأ المزيد

لا ينوي عبد الله (اسم مستعار) العودة إلى مدينته خان شيخون في وقت قريب، بعد أن تلقَّى تهديداً بالاعتقال من أحمد حاج حسين وهو مسؤول محلي بحزب البعث أصبح رئيساً لبلدية المدينة مؤخراً. استولى الحاج حسين على ممتلكات كثير من أهالي المنطقة، وتقاسم مع قادة في الميليشيات التي تنتشر في المنطقة موسم الزيتون في...

اقرأ المزيد

يوميَّاً، ومن أمام فرن للمعجَّنات في مدينة إدلب، يبدأ محمد (15 عاماً) جولته متسوِّلاً ليجمع (1500-2000) ليرة في نهاية النَّهار. هذا عمل بالنِّسبة للفتى النازح من كفر بطيخ جنوب إدلب، والذي تحوَّل بعد مقتل أبيه بغارة جوية لطيران النظام، من طفل لا يهمُّه سوى اللَّعب إلى مُعيل لأسرته من خلال استعطاء الن...

اقرأ المزيد