كتّاب

وجدت أم علي وابنتها أمينة (24 عاماً)، من حيّ الشعار بحلب، نفسيهما أرملتين بين ليلةٍ وضحاها، فقد استشهد الأب والزوج بصاروخٍ واحد. بكلماتٍ يجللها ألم فراق الزوج المعيل والأب الحنون قالت أمينة: «تمنيت أن أرافق جثمان زوجي إلى المقبرة، تمنيت أن أدفنه مرّ...

اقرأ المزيد

وقفتُ أنا وصديقاتي بعد انتهاء المحاضرة مع دكتور المادة، لإعطائنا بعض الإرشادات قبل الامتحان، ولكنه لم يقدّم لنا أيّ معلومة، مكتفياً بجملةٍ واحدة: «اللي بدو شي يمرّ ع المكتب لحدّد له موعد وأعطيه درس خاص»، هذا ما قالته هبة الطالبة في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة تشرين. يواجه أغلب طلا...

اقرأ المزيد

أبو أحمد نازحٌ من ريف حماة الشماليّ إلى ريف إدلب. منذ عشرة أيامٍ يحاول أن يصل، مع أسرته المكوّنة من خمسة أطفالٍ وزوجته، إلى اتفاقٍ على نوع التدفئة التي سيستخدمونها في خيمتهم مع قدوم الشتاء. كل يومٍ، عند هبوط المساء واشتداد البرد، تجلس أم أحمد مع زوجها، وهي تضع ما لديها من أغطيةٍ فوق أولادها لتمنحهم ...

اقرأ المزيد

القصف المستمرّ هو نقطة بداية معاناةٍ طويلةٍ للمصابين والجرحى، من أطفالٍ ونساءٍ ومسنّين وشبّان، في مناطق الشمال السوريّ. لا ينتهي الأمر بالخروج من تحت الأنقاض، لتتفاقم المعاناة في البحث عن المشافي والأدوية والأطباء، والحصول على وحدات الدم عند الحاجة إليها. وكانت هذه الحاجة الملحّة في المدن والبلدات ا...

اقرأ المزيد

يقف جمعة، ابن السبعة عشر ربيعاً، في محلٍّ لبيع الأسلحة في مدينة جسر الشغور بريف إدلب. جرّب بارودة كلاشينكوف، تفحصها بدقة، قرّر الشراء بعد جدالٍ طويلٍ مع البائع. فهو يريد أن يكون مثل أقرانه في قرية الكستن، يحمل بارودته ويركب دراجته النارية، يشارك في الأعراس ويطلق النار. دفع 450 دولاراً وخرج متباهياً....

اقرأ المزيد

تعدّدت الأسباب والنتيجة ندرةٌ في المياه كان قصف قوات النظام المستمرّ للمناطق الخارجة عن سيطرته كفيلاً بتدمير البنى التحتية وشبكات المياه وبوقف محطات الضخّ. وما لم يدمره القصف أوقفته الأعطال وغلاء الوقود، بالإضافة إلى غياب التخطيط والعمل المؤسساتيّ وعدم وجود جهةٍ مختصّةٍ تحلّ محلّ المؤسّسة العامة لل...

اقرأ المزيد