كتّاب

في الجنوب السوري تستمرّ المبادرات الإيجابية في سبيل الحدّ من المعاناة التي يعيشها الكبير والصغير. ولأن فئة الأطفال هي الفئة الأكثر تهميشاً في ظلّ الحرب الراهنة، ولأنهم هم عماد المستقبل وثروته، كان لمجموعةٍ من الناشطات المدنيات من مدينة جاسم، في الريف الغربيّ لمحافظة درعا، دورٌ كبيرٌ في العمل على تأس...

اقرأ المزيد

تزداد معاناة أهالي الجنوب السوريّ مع كلّ شتاء، يعيشها الناس هنا وكلهم أملٌ بانتهاء الحرب والعودة إلى دفء الحياة من جديد. وتتضاعف مشقة هذا الفصل البارد على نازحي المخيمات المنتشرة على بقاع محافظتي درعا والقنيطرة. محمد هزاع (أبو حسين) مسؤول مخيم بريقة وأحد الفارّين من بطش قوات النظام وقصف طيرانه ال...

اقرأ المزيد

لأن الرياضة ضرورةٌ في جميع المجتمعات، تبرز المبادرات الرياضية بشكلٍ منظمٍ في محافظة درعا بهدف إكمال مسيرة الرياضيين التي انقطعت خلال السنوات الماضية. فقد بادر عددٌ من الشباب إلى تشكيل ما يسمّى اللجنة التنفيذية للرياضة والشباب في درعا، من منطلق إعادة الروح إلى الحياة الرياضية في المحافظة. في &laqu...

اقرأ المزيد

في ظل الارتفاع الكبير لأسعار مواد البناء الإسمنتية، وعدم توافرها في معظم الأحيان، يلاحظ اتجاه العديد من الأشخاص إلى بناء منازلهم بالاعتماد على الأحجار البازلتية الموجودة بكمياتٍ كبيرةٍ في بساتين محافظة القنيطرة. أبو محمد نازحٌ إلى القنيطرة، وهو أحد العاملين في مجال البناء بالأحجار، إذ يمتلك ماكنا...

اقرأ المزيد

سوف نبقى هنا.. كي يزول الألم         سوف نحيا هنا.. سوف يحلو النغم موطني موطنـي، موطني ذا الإبا         موطنـي موطني، موطنـــــي يـا أنا لطالما ردد كلمات هذه الأنشودة على لسانه، ولطالما كانت شعاراً له لإكمال مسيرة ني...

اقرأ المزيد

لم تعد تُسمع أصوات الرشقات الخارجة من بنادق أبطال درعا معلنةً الفرح بتحرير حاجزٍ أو قطعةٍ عسكريةٍ من قوات النظام، ولم تعد النساء تخرج إلى الشرفات حاملاتٍ الأرز وقطعاً من السكاكر لينثرنها فوق رؤوس أولئك القادمين، بل أصبحت الرشقات المخيفة دلالةً -في معظمها- على اشتباكٍ محليّ. أجواءٌ مختلفةٌ تعيشها ...

اقرأ المزيد