دمشق

يبدو أن مقولة «ألّا رابح في الحرب» لا تنطبق على كثير من الأعمال المشبوهة التي تزدهر تحت أزيز الرصاص. وكلما عمّ الدمار واستشرى الفساد انقلبت أحوال غربانها من كساد إلى اكتناز واقتناص فرص. أبو سمير يُدير مكتباً لتعليم قيادة السيارات في إحدى ضواحي دمشق، لا تتجاوز مساحة المكتب بضعة أمتار م...

اقرأ المزيد

في مجتمع يغرق في الحرب، ينتشر الحشيش كالنار في الهشيم، بين الفئات العمرية الشابة التي لا ترى غضاضة في تعاطيه، وتستسهل النساء والفتيات تدخينه، خصوصاً أن لا سمعة سيئة له في ما يخص الإدمان والتعود، إلا ما يبدو تزمتاً اجتماعياً. لمى طبيبة أسنان في الثامنة والعشرين من العمر تقول: «كل فترة بجيب ش...

اقرأ المزيد