حلب

الدعارة في حلب

فادي حسين ومصطفى أبو شمس على الدوّار، بالقرب من كلية الهندسة المعمارية في حيّ الشهباء، تقف ثلاث نساءٍ من أعمار 18 و35 و45، أمامهنّ أكياسٌ من الخبز يبعنها للتغطية على عملهنّ الأساسيّ، إذ يعرضن أنفسهنّ لبيع أجسادهنّ. عند اقترابي منهنّ في سيارة أجرةٍ اقتربت الصغيرة التي ترتدي الحجاب ومانطو قصيراً...

اقرأ المزيد

على مدخل المبنى الذي غادرته منذ بداية كانون الأول 2016 كان للهواء لونٌ آخر، والأبنية مصبوغة بالسواد بتأثير الحرائق التي افتعلت في المكان، فبدا وكأن بركاناً نشطاً زاره وقذف حمم لهبه كيفما اتفق، مخلفاً آثاره على واجهات البنايات. لم تكن العودة للاطمئنان على بيتي ومحتوياته متاحةً خلال الأيام الأولى ا...

اقرأ المزيد

بناه سليمان بن عبد الملك سنة 717 م. ويعدّ من أبرز المعالم الإسلامية والأثرية في حلب؛ إذ يكتسب أهميةً كبيرةً لا ترتبط بطرازه المعماريّ النادر وزخارفه فحسب، بل بشهادته على تعاقب كثيرٍ من الأحداث في تاريخ المدينة والمنطقة. وهو مدرجٌ على قائمة التراث العالميّ. منذ 2009 وحتى 2011 شهد الجامع نشاطاً علم...

اقرأ المزيد

طائرة النقل تو 154 التابعة لوزارة الدفاع الروسية، التي سقطت صباح 25 كانون الأول 2016 في البحر الأسود، بُعيد إقلاعها من مطار أدلر جنوب روسيا، وهي تحمل على متنها فرقة ألكسندروف الموسيقية لمشاركة العسكريين الروس في سورية احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية؛ كانت تقلّ الجنرال فلاديمير إيفانوفسكي الذي تول...

اقرأ المزيد

آخر فرسان المدينة

ودّعت حلب فرسانها. أغلقت الباب وراءهم وانزوت تستمع إلى صدى أغانيهم التي ملأت الأزقة وتداوي جراح أرصفتها وتلعب وحيدةً بثلج المقابر. رائحة الموت وحدها تضجّ في ملامحهم القاسية، وأعينهم الدامعة ترسم تغريبتهم الجديدة ونزوحهم الأخير. بعضهم خرج إلى الحياة ورأسه ممتلئةٌ بآلاف القصص، وبعضهم آثر البقاء في شوا...

اقرأ المزيد

الدمار الذي خلفته قوّات الأسد وحلفاؤها هائلٌ إلى الدرجة التي استطاع فيها أن يتغلغل في عقول وقلوب مواليه ليتحولوا تدريجياً إلى أشبه بالوحوش، وفي أفضل الأحوال إلى حمقى متعالين، محمّلين الثورة مسؤولية كل المآسي التي شهدتها البلاد، ساعين إلى شيطنة أبنائها ومن يقف إلى جانبهم. قبيل معركة حلب الأخيرة طا...

اقرأ المزيد