المدارس

"بلد ليست بلدي وأطفال لا أعرفهم، ومنذ فترة قصيرة أتينا إلى هنا، فكيف سأذهب إلى المدرسة وأنا لا أعرف أحداً؟ سأتعرض للخطف لا محالة". هذا هو السبب الذي يدعو الطفل نمر لترك مدرسته والالتحاق بسوق العمالة في "ورشة تصويج السيارات" في السوق الصناعية في منطقة مخيمات أطمة في ريف إدلب ال...

اقرأ المزيد

امتنعت فاطمة (أم لطفلين) عن إرسال طفليها إلى المدرسة خلال الشتاء الماضي مدة ثلاثة أسابيع في ريف منطقة جبلة، بسبب العجز عن تأمين الوقود اللازم لتدفئة المدرسة، ما أدى الى إصابة أحد الأطفال بنزلة برد حادة. أمام هذا الواقع استعانت الأم بثلاثة مدرسين لتعويض ما فات الطفلين من دروس بتكلفة بلغت نحو 60 ألف ل...

اقرأ المزيد

"نحن الظاهر عطيناكن وش كثير انتو المدنية" بهذه الكلمات علق العنصر في أحرار الشام بلباسه العسكري المتوشح بمسدسه على فعله الشنيع بضرب مدير المدرسة وراء مكتبه، الأمر الذي سبب صدمة لكل الحاضرين من أطفال وأولياء أمورهم والمعلمين. كلمات أسكتتهم جميعاً تحت سطوة السلاح المعلق وصدمة الفعل بحد ذاته،...

اقرأ المزيد

لا شك أن ظروف الحرب التي عاشها الشمال السوري بشكل عام، وأهالي ريف حماة الشمالي بشكل خاص، كان لها الدور الأكبر في صنع فجوة في حياتهم أدت إلى إبعاد أولادهم عن العملية التعليمية. مديرية التربية (الحرة) تعمل بشكل جدي لتقديم خدمات أفضل لمدارسها، لكن قلة الدعم والإمكانيات تحول دون ذلك، حسب أحمد هكوش (م...

اقرأ المزيد

بعد هزيمة تنظيم داعش وفي المناطق الخاضعة اليوم لسيطرة «قسد» من محافظة ديرالزور، تُواجه قضية التعليم تحديات متنوعة: منها الدمار الكبير الذي لحق بالأبنية المدرسية، ونزوح أو لجوء الكوادر التعليمية إلى خارج هذه المناطق، ثم الآثار التي خلّفها التنظيم في أنفس وعقول الأطفال، خلال مرحلة سيطرته ا...

اقرأ المزيد

التعليم أحد هواجس السوريين في المناطق المحررة، ويثقل التفكير بمستقبل الأبناء كاهل آبائهم وأمهاتهم إلى جانب انشغالهم بتأمين لقمة العيش والإقامة في مكان آمن. لا تتوقف الشكوى من انخفاض مستوى التعليم المجاني نتيجة المشاكل الكثيرة التي يعانيها، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بمخرجاته المتعلقة بسوق العمل، ...

اقرأ المزيد