السرقة

تكررت جرائم السرقة في إدلب وشمال غرب سوريا بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وسط ضعف أمني وتردي الأوضاع المعيشية للشريحة الأكبر من المدنيين، ما دفع بعض التجار وأصحاب المحلات إلى البحث عن سبل من شأنها حماية أرزاقهم وممتلكاتهم، فكان إنشاء لجان مدنية للحراسة الحل الوحيد والأمثل. تعرض محل أحمد الشيخ أحم...

اقرأ المزيد

تشهد مناطق الشمال السوري عامة ومنطقة إدلب وريفها خاصة، حالة من الفوضى والفلتان الأمني، رغم ما توحي به قبضة "الهيئة" الأمنية المشددة على المدنيين والناشطين والصحفيين، ما أدى إلى ازدياد جرائم الخطف والقتل والسرقة من قبل عصابات مسلحة صارت تتعامل مع الأمر كمهنة للحصول على المال، وتحت ذرائع متع...

اقرأ المزيد

ظهرت في المناطق المحررة مع بداية الحرب السورية محلات لصرف العملات الأجنبية، ليحفظ من خلالها التجار أموالهم و"يقلبونها" بحسب حاجتهم، وخاصة بعد تفاوت سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار والعملات الأخرى، فضلاً عن قيامها أيضاً بعمليات تحويل الأموال من مكان لآخر، لكن أصحاب هذه المحلات لم يسلموا...

اقرأ المزيد

لم يكن  سكان مدن وقرى الساحل السوري يتوقعون يوماً، أن بيوتهم وأملاكهم ستكون في يوم ما عرضة لتعفيش الفصائل العسكرية، والميليشيات والعصابات التي كانت تعيث خراباً في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، ويفتح أبوابها لكل من شاء السرقة؛ وأن هدوء الجبهات وانعدام وجود مناطق جديدة يمكن تعفيشها سيجع...

اقرأ المزيد

تغيب الرقة التي كانت عاصمة داعش وأكبر معاقله، منذ سيطرة قسد عليها قبل ستة أشهر، عن المشهد نوعاً ما، باستثناء بعض الأخبار التي تتحدث في كل مرة عن ضحايا مدنيين قضوا بانفجار ألغام من مخلفات القصف والمعارك، والكثير من أعمال السرقة. «لم تستعد المدينة عافيتها، فالبيوت مُدمرة، والشوارع مكتظة بالرك...

اقرأ المزيد