الجندرمة

ارتفعت تكاليف التهريب كثيراً، منذ المرة الأولى التي حاولت فيها عبور الحدود بين محافظة إدلب وتركيا، كان ذلك في كانون الثاني من العام الجاري، دفعت وقتها مبلغ 350 دولاراً عن كل شخص من عائلتي، عدا طفلتي الصغيرة، فقانون التهريب المتعارف عليه هنا يستثنيها، طالما أنها تحمل على الأيدي. اليوم فاوضت المهرب...

اقرأ المزيد

عندما يدخل «الركاب» في هذه التجربة غالباً ما يكونوا قد سمعوا عنها. وبحسب تعامل الجندرمة مع الذين تحتجزهم هناك فروق طفيفة بين طريق وآخر، لكن الاختلاف الجذري يكمن بين الطرق التي تقصدها العائلات وتلك التي يقصدها الشبان. مع الاقتراب من الحدود يصبح صوت رصاص الجندرمة أوضح للركاب، الذين يستط...

اقرأ المزيد

في البيوت الجماعية التي يخصصها الوسطاء للزبائن، وفي سيارات النقل ومكاتب التهريب، وعلى الأرصفة… تغدو تركيا في متناول اليد. و يقع «الراكب» في شباك الجمل السحرية التي تتكرر على مسامعه: اليوم تتعشى بتركيا، الصبح أنت بتركيا.. عندها يبدأ التفاوض على المبلغ وكيفية تسليمه، وماذا يشمل ف...

اقرأ المزيد