كتّاب

أثناء توزيع وجبة مجانية، دير الزور | عدسة أيهم يتكرّر هذا المشهد كل يـــومٍ تقريباً، مع فروقاتٍ بسيطةٍ في التوقيت أو المكان أو الأشخاص؛ ففي الساعة الثانية ظهراً، يدلي رضا (هذا ليس اسمه) سطل الطعام الفارغ إلى يمينه، ويسير متجهاً إلى المطبخ الخيريّ الموجود في حيّه. أحياناً، إذا كان يعرف الطبخة سلفا...

اقرأ المزيد

يزعم أبو أمجد، وهو موظفٌ حكوميٌّ قارب الستين من العمر، أن النظام قطع راتبه. ويأسف في نفسه على ضياع الإكراميات التي كانت تؤمّن له دخلاً إضافياً. عندما يجـــتمع بأصـــــدقائه في «التجمّع»، وهم شلة المقهى سابقاً، وزملاء الوظيفة سابقاً (ومنهم المفصول بسبب فسادٍ ماليّ)، يستعدّ الجيران لموج...

اقرأ المزيد

الصورة من alazmenah.com في كافة المناطق السورية، تعدّ تربية الحمام أمراً مألوفاً وقديماً؛ إذ يعيدها البعض إلى قوم النبيّ لوطٍ عليه السلام. وهي من المحاولات القديمة للإنسان للسيطرة على الطبيعة، وإخضاعها لإرادته، والاستفادة منها. ويعتقد الكثير من الناس أن تربية الحمام هوايةٌ فقط، يمارسها المهووس...

اقرأ المزيد

الدم في براد المرطبات قبل الثورة، كان التبرّع بالدم اسماً على غير مسمّى. إذ إن المعاني التي تحملها عبارة التبرّع بالدم، من تطوّعٍ ومبادرةٍ وإغاثةٍ وغيرها، كانت معدومةً تقريباً. لأن بنك الدم كان يستقبل في السابق المانحين الذين يضطرّهم روتين الدولة إلى التبرّع لاستكمال بعض المعاملات الرسمية (كاستصد...

اقرأ المزيد

تشعر الحيوانات بما نشعر به من فزعٍ عندما تنطلق قذيفة المدفع، وبعدها بثوانٍ، وحتى تنفجر بارتطامها بالأرض. لم نكن نحمل كثيراً من المودّة لمن يشاركنا اليوم هذه المشاعر. ولكن، بعد الحرب، تبدّلت مشاعرنا هذه كما تبدّل الكثير في حياتنا.  قد يكون قتل الفراغ هو الدافع وراء حوادث تعذيب القطط، التي كان...

اقرأ المزيد

إحدى الطرق المتبعة بدير الزور لتمرير لفافات التبغ كان للأخبار والروايات المتناقلة عن عقوبات المدخّنين من قبل مقاتلي "الدولة الإسلامية" دورٌ رئيسيٌّ في توقف الكثير من سكان دير الزور ذاتياً عن التدخين في الأماكن العامة، بمجرّد سيطرة التنظيم على المدينة. إذ يطبّق شرعيو "الدولة" ف...

اقرأ المزيد