كتّاب

علٓق الديريون سخريتهم من مقابلة محافظ دير الزور؛ التي بثتها إحدى قنوات النظام، على باروكةٍ سيئة التصميم كان يضعها على رأسه. ومع أنّ وضع شعرٍ مستعارٍ عادةٌ شائعةٌ بين الرجال الصلع في سوريا، لكن الناس في الدير لا يحبّون المحافظ -الواقع أنه لا يوجد سوريون كثر يحبّون أيّ محافظ- وهم كانوا سيجدون طريقةً ل...

اقرأ المزيد

الضلع الأول: في فقه المسرّة سيمكننا دائماً أن نسخر من كلّ شيء، سنختصر النعوت إلى مفرداتٍ لا يفهمها سوانا، وسنحمّل الأسماء ما بعد معانيها. في دير الزور ثمة أدواتٌ لغويةٌ خاصّةٌ للسخرية، أكثرها مغرقٌ في البذاءة، وقليلها يتوخى الحشمة لكنه يكفي لأداء المهمة في حضور من يجب أن نكون حذرين بكبح جماح ...

اقرأ المزيد

تجلس أم محمد في زاوية غرفةٍ حُشر فيها كلّ ما يمكن أن يشكل أساسيات أثاث منزلٍ قابلٍ للترك في أيّ لحظة. وللدقة لا نتحدث هنا عما يمكن أن يسمّى أثاثاً بالمعنى السائد، إنها مجرّد فرشٍ إسفنجيةٍ قديمة، ومجموعةٌ صغيرةٌ من أدوات الطبخ، وثيابٌ مستعملةٌ علقت على الجدران الكالحة بمسامير، وستارةٌ من عدّة طبقاتٍ ...

اقرأ المزيد

ستكون قد جرت الانتخابات البرلمانية في سوريا حين ينشر هذا المقال، أو هكذا يفترض. لا نسعى هنا إلى محاولة تشريح شرعية أو عدم شرعية هذا "العرس الديموقراطيّ"، فهو أمرٌ لا يستحقّ عناء المحاولة، ويكفي تحوّل هذه المسرحية إلى مادةٍ دائمةٍ لسخرية السوريين -بمن فيهم الموالون للنظام- كدليلٍ على أنّ هذ...

اقرأ المزيد