درعا

لم تسلم مختلف المراحل العمرية من تأثيرات سنواتٍ من الحرب الدائرة على الأرض السورية. فمنذ ولادتهم باتت شفاه الأطفال حديثي الولادة والخدّج معلماً للحزن، وتحولت بسمات آبائهم لحظة الولادة إلى مجرّد لحظاتٍ عابرةٍ يمكن أن تخطفها حاضنة أطفالٍ عاطلةٌ عن العمل أو مشغولةٌ بوليدٍ جديدٍ آخر. الدكتور ياسر الف...

اقرأ المزيد

يأتي العيد في جميع البلدان بنكهةٍ خاصّةٍ تغمر جميع أفراد المجتمع وتزرع الفرحة في نفوسهم، ولكن للعيد في سوريا طعمٌ آخر ومذاقٌ مختلفٌ يعيشه أبناؤها يوماً مثل باقي الأيام لا يخلو من موتٍ أو دمار. بتول وحذيفة شقيقان بعمر الورد من أبناء مدينة الحارة، سلبت الحرب ابتساماتهما وعاشا على أصوات القصف والمدا...

اقرأ المزيد

لم تعد تُسمع أصوات الرشقات الخارجة من بنادق أبطال درعا معلنةً الفرح بتحرير حاجزٍ أو قطعةٍ عسكريةٍ من قوات النظام، ولم تعد النساء تخرج إلى الشرفات حاملاتٍ الأرز وقطعاً من السكاكر لينثرنها فوق رؤوس أولئك القادمين، بل أصبحت الرشقات المخيفة دلالةً -في معظمها- على اشتباكٍ محليّ. أجواءٌ مختلفةٌ تعيشها ...

اقرأ المزيد

يعوّل السوريون على إعادة إشعال الجبهة الجنوبية في درعا والقنيطرة لمؤازرة العمليات العسكرية التي يقوم بها جيش الفتح في الشمال بتشتيت القوة العسكرية لنظام الأسد وحلفاءه. يتحدث الثوار في درعا عن معوقات عدة تقف أمام إشعال الجبهة الجنوبية، منها ضعف التسليح لمجابهة النظام الذي حصّن دفاعاته، وعزز من عدي...

اقرأ المزيد

حين بلغ التاسعة من عمره، وبعد أن كان حالماً بدراسته ومحبّاً لزملائه الذين أصبحوا أصدقاءه في تلك المدرسة؛ ما لبث أسامة أن وجد نفسه بائعاً للمحروقات على قارعة إحدى الطرق في المدينة. هذا الطفل، صاحب الابتسامة الرائعة التي لا تفارق محياه، بات يفتقد تلك الابتسامة اليوم نتيجة الحرب الدائرة وما خلفته من...

اقرأ المزيد