الحواجز

في منتصف شهر تشرين الأول الماضي، افتتح القيادي في ميليشيا "الدفاع الوطني" في دمشق ياسر سليمان الملقب ب"أبو إيليا" مطعماً فخماً في منطقة مشتى الحلو في ريف طرطوس، أطلق عليه اسم ناي. هذا الاسم الشاعري للمطعم لا يعبر عن ميول صاحبه "أبو ايليا"، قائد الحاجز الشهير قرب الفر...

اقرأ المزيد

فقدت الحياة قيمتها لتتحول إلى مجرد أرقام على عداد الزمن دون جدوى أو معنى، والأمل الوحيد للبقاء هو الاحتفاظ ببعض ما بقي من قواك العقلية في عالم يغرق بالجنون واللا منطق، لا شيء هنا يشبه الحياة، حتى لكأنّنا قد نسيناها واستبدلناها بذاكرة عمن راحوا كي لا يبتلعهم وحش النسيان أيضاً. في ما تبقى من دمشق، ...

اقرأ المزيد

"البيوت تموت إذا غاب سكانها" هكذا نشر الحساب الذي اختار له صاحبه من داخل داريا اسم ماجد على فيسبوك، والذي عرفت لاحقاً أنه لصديق نزح من داريا إلى مكان قريب وقد زار منذ فترة بيته المدمر مع إحدى الدفعات التي دخلت إلى المدينة. عادت داريا إلى واجهة الأخبار مؤخراً بعد أن سُمح لموتاها أن يعودو...

اقرأ المزيد

لا شيء أكثر ارتباطاً بإزالة بعض الحواجز في شوارع دمشق من تحسس آثارها في الزوايا ومفترقات الطرق التي ظلت تشغلها لسنوات، أو في نفوس سكان المدينة وأطرافها الذين ما زالوا يحملون الحواجز بين جنباتهم. هناك أشياء أخرى تتعلق بالفراغ الذي يبدأ بعد مترين من نهاية أسطح المنازل: عودة الحميماتية إلى مزاولة نش...

اقرأ المزيد

كما أفرج النظام عن أسماء معتقلي مدينة داريا في ريف دمشق مؤخراً، والذين قضوا في سجونه تعذيباً وإعداماً، عاد ليصدر قراراً جديداً بالإفراج عن مدينتهم المنكوبة. يروي عبدالله، (اسم وهمي) أحد أبناء داريا، لعين المدينة عن مشاهداته بعد زيارته للمدينة؛ كيف انتشرت صور بشار الأسد على مرافق الخدمات، وارتفع ع...

اقرأ المزيد

الأخ المواطن أنا

لم أسمع يوماً أن هارباً التفت إلى الخلف، ولكن الأخوة المواطنين الهاربين من الحروب يلتفتون كثيراً إلى الخلف، وربما السبب في ذلك أنهم لا يهربون بالكامل، يتركون الكثير وراءهم، ويحلمون بالعودة إلى هذا الكثير. ولذلك أصبح للأخ المواطن مواطنان اثنان بعد أن قطع الحدود، أو قطعته الحدود: واحد في الداخل يتسلل ...

اقرأ المزيد