رادار المدينة

تعلّق السوريون في العقد المنصرم بتفاصيل لم تكن تعني لهم الكثير من قبل، غير أن الخسران يمنحُ للأشياء معنىً إضافياً، ويعطيها أبعاداً أكثر عمقاً. فالمفاتيح في جانبها الوظيفي تعني تكثيفاً لنهاية سلسلة من الإجراءات والعمليات التي من خلالها "يحرز" الناس أملاكهم ويقفلون على حيواتهم الخاصة؛ ويحتاج...

اقرأ المزيد

شتاء كالح يمر على إدلب واصلت فيه درجات الحرارة الانخفاض والأسعار الارتفاع، بينما يجاهد سكان المحافظة للعيش ضمن المتاح الذي يشمل الإنارة في الليالي الطويلة، والطعام بحدوده الدنيا، واللباس المعاد استعماله، والدفء على مواقد الطبخ، بحيث أصبحت إجراءات التقشف سمة عامة لحياة الجميع، وما كان يسعى البعض لإخف...

اقرأ المزيد

ارتفع عدد النساء المعيلات في شمال غربي سوريا نتيجة الحرب على المنطقة وضحاياها من الرجال المقاتلين ضد النظام، ما دفع كثيرات إلى الانخراط في سوق العمل، بينما طرق البعض باب المشروعات الخاصة وحققن نتائج جيدة في أعمال جديدة عليهن، وهو ما ينطبق على مروة علوش التي تعلمت منذ سنوات كيف ترعى رأسين من الغنم ور...

اقرأ المزيد

تجبر الظروف المادية والمعيشية الصعبة الكثير من المختلفين عن "هيئة تحرير الشام" أو المناوئين لها فكرياً وتنظيمياً على الانضمام إلى صفوفها ومؤسسات "حكومة الإنقاذ"، خصوصاً بعد تهجير ملايين السوريين مع السنوات من قراهم وبلداتهم ومدنهم في كل المناطق، باتجاه شمال غربي سوريا، حيث استقبل...

اقرأ المزيد

 بالنسبة إلى الكثير من السوريين اللاجئين والمهجرين، يتوقف مصير الممتلكات والعقارات الخاصة بهم في مناطق سيطرة النظام السوري على توكيل أحد الأقارب ومنحه حرية التصرف ليتسنى لهم بيعها، ومن هنا جاءت فكرة تسفير بصمة الإصبع في ورقة بيضاء تصل إلى أحد المحامين، الذي بدوره يملؤها بالمعلومات والبيانات الم...

اقرأ المزيد

تعبر كثرة الأمثال والأساطير الشعبية المرتبطة بالشتاء عن كونه امتحان الإنسان وصراعه المزمن مع الطبيعة. ويعد الشتاء السوري فرصة لاستحضار كبار السن لكمٍ كبير من الأمثال المرتبطة به، بينما يكشف تداول تلك الأمثال بين الأصغر سناً بشكل مخل أو مشوه، فداحة القطع بين فترتين زمنيتين يعبر ناس كل منهما بطريقة مخ...

اقرأ المزيد