كتّاب

لعبت الأغاني والأهازيج دوراً كبيراً في حشد واستنهاض همم السوريين للالتحاق بالثورة. وخلال السنوات الخمس المنصرمة طرأ عليها تحولٌ كبيرٌ من التركيز على مفاهيم الحريّة والكرامة حتى وصلت إلى المفخخات. «يا حيف» التي قدمها سميح شقير كانت أُولى الأغاني التي ألهبت مسامع الثّوار السوريين، وحملت...

اقرأ المزيد

المعتقلون جرحٌ غائرٌ ومطلبٌ متعثر، بحّت أصوات المطالبين بتحريرهم، وفشل السياسيّون في تحقيقه. لم تستطع الأمم المتحدة، ولا أيّ منظمةٍ دوليةٍ أو محلية، الضغط على نظام الأسد للإفراج عن المعتقلين، إلا ما أُرغم عليه بالقوة عبر عمليات التبادل التي كانت ولا تزال طوق النجاة الوحيد! مكتب شؤون الأسرى، التاب...

اقرأ المزيد

في الحادي عشر من آب 2016 نعت الثورة السورية أحد أوفى أبنائها، لتضجّ الأوساط الثورية بنبأ استشهاده، وتملأَ صفحات الإنترنت مناقبه، كيف لا وهو البارّ الذي لم يتخلّ أو يجبُن عن الالتحاق بها والذّود عنها مرّةً تلو الأخرى، رغم ما لحقه وأصابه خلالها. وُلد يوسف يحيى زوعة، قبل سبعة وثلاثين عاماً، في قرية ...

اقرأ المزيد

في الرابع عشر من آذار عام 2016 ودّعت حلب الشهيد عمر سندة، أحد أبرز قادة الجيش الحرّ داخل المدينة، ليرحل عن الدنيا والثورة واحدٌ من أوفى وأنبل رجالاتها؛ فمن هو؟ وما البصمة التي تميّز بها عن غيره؟ الشهيد في سطور عمر سندة (أبو إسماعيل) ابن حيّ الكلاسة الشهير بشهامة أبنائه وعراقة عائلاته. ولد قبل 29...

اقرأ المزيد