كتّاب

من حريق مركز الطبقة الثقافي ما تزال سريّة الإطفاء في الطبقة تنهض بأعباءٍ كبيرةٍ لا تنحصر بما يحدث في المدينة وأحزمتها المحيطة، فقطّاع عملها يصل شرقاً إلى حدود حلب وإلى المنصورة، وتوغل المساحة جنوباً وشمالاً إلى مناطق كبيرةٍ وشاسعة. ولا تتمتع هذه السريّة بإمكانياتٍ مثاليةٍ بالنسبة إلى الحرائـــ...

اقرأ المزيد

لم تكن أحوال المعاقين في الطبقة فردوسيّة المعالم، لكنها كانت غائبةً حيناً ومغيّبة أحياناً، لأن الإعلام كان ينأى بنفسه عن تسليط الضوء على واقعهم إلا فيما ندر. وغالباً ما يكون ذلك لرصد حالةٍ إيجابيةٍ، كحالات الإبداع التي قد ينفرد بها بعضهم عمن سواهم من الأسوياء بدنياً. وقد تردّت أوضاعهم إلى الحضيض في ...

اقرأ المزيد

من أعمال التخريب داخل الموقع | عدسة أحمد الرّقّة درّة الفرات المستلقية على ضفتيه أيقونةً مفعمةً بالألوان، ما بدا منها، وما خفي أو أُخفي عن سوء سريرة. أنى توجهت فثمة شاهدٌ حضاريٌّ. وهذه المرّة توجهنا غرباً بين الطبقة وحلب، وتحديداً إلى قرية دبسي عفنان. لم يكن العثور على مساعدين بالسهولة التي تو...

اقرأ المزيد