كتّاب

لم تكن مروة تعلم، عند خروجها مسرعةً من منزلها في ريف حمص وسط سورية، بأن رحلتها ستطول لسنوات. وأن كتبها ودفاترها، الذين تركتهم على طاولتها دون أن تغلقهم، "قد يكون رماد الحرب غطّاهم. وأن صورة باربي، التي ألصقتها لي المعلمة بعد أن نلتُ الدرجة الكاملة في الإملاء، أصبحت غير واضحة المعالم"، بحسب...

اقرأ المزيد