كتّاب

خلال الآونة الأخيرة انتشرت في المنطقة الجنوبية أعمال البحث عن اللقى الأثرية، وغصت العديد من المواقع التاريخية بأعداد مما بات يعرف بـ«الحفّيرة»، وهم مجموعة من الأشخاص الذين يعملون في الحفر سوياً كشركاء في ما يتم استخراجه وبيعه، وكذلك في دفع ما ينفق على العملية. السيد محمد أبو منذر، وهو...

اقرأ المزيد

تعرضت نور (9 سنوات) لحروق من الدرجة الأولى جراء انفجار عبوة تحوي على المازوت الأنباري كانت تستخدمها لترش منها داخل مدفأة الحطب، ما أدى إلى اشتعال منزلها بريف درعا الغربي بشكل كامل. نقلت الطفلة إلى مشاف ميدانية عدة لكن حالتها المزرية ونقص الإمكانات اللازمة كانا سبباً في وفاتها. بشكل مشابه لهذه الح...

اقرأ المزيد

كثيرةٌ هي العوائل التي فقدت معيلها خلال السنوات الماضية. ولا يقتصر فقدان المعيل على وفاته أو اعتقاله أو إصابته، بل يمتدّ أحياناً إلى فقدان الأشخاص أعمالهم كما هو الحال بالنسبة إلى الموظفين الذين فصلوا من الدوائر الحكومية لارتباطهم بالثورة السورية، أو حتى فقدان بعض الشباب دراستهم، وبالتالي انتفاء أيّ...

اقرأ المزيد

سامر أحد أطفال مخيم تل عكاشة في ريف القنيطرة، ممن خطفت الحرب بريق حياتهم ووهج طفولتهم. هُجّر سامر، البالغ من العمر نحو ثماني سنوات، من بلدة كفرناسج في ريف درعا الشماليّ، ليستقر مع عائلته في ذلك المخيم الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة. يحنّ سامر إلى لمسات والدته وصوتها الذي كان يوقظه صباحاً ليذهب إل...

اقرأ المزيد

تعدّ السدود التخزينية في المنطقة الجنوبية من أهم مصادر المياه الخاصة بسقاية المحاصيل الزراعية، الصيفية منها والشتوية. وينتشر على أراضي درعا والقنيطرة عددٌ مهمٌّ من السدود ذات السعات التخزينية العالية، التي تسهم كثيراً في تسهيل حياة المواطنين المعيشية وتيسير أعمالهم. وعلى كثرة هذه السدود، تواجه القائ...

اقرأ المزيد

لم تسلم مختلف المراحل العمرية من تأثيرات سنواتٍ من الحرب الدائرة على الأرض السورية. فمنذ ولادتهم باتت شفاه الأطفال حديثي الولادة والخدّج معلماً للحزن، وتحولت بسمات آبائهم لحظة الولادة إلى مجرّد لحظاتٍ عابرةٍ يمكن أن تخطفها حاضنة أطفالٍ عاطلةٌ عن العمل أو مشغولةٌ بوليدٍ جديدٍ آخر. الدكتور ياسر الف...

اقرأ المزيد