نهر الفرات

في (11 سبتمبر) أيلول الماضي، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بدء المرحلة الأخيرة من معركتها ضد تنظيم "داعش"، وفق ما سمتها "معركة دحر الإرهاب"، للقضاء نهائياً على التنظيم في البقعة الأخيرة المتبقية له بين مدينة هجين وقرية الباغوز، في شريط يحاذي الضفة اليسرى لنهر الف...

اقرأ المزيد

منذ بدأ تدمير الجسور في دير الزور، راحت تتقلص حركة سكان المحافظة بين ضفتي نهر الفرات، فاقتصرت على الضرورات الاقتصادية والروابط الاجتماعية في حدها الأدنى، وظهرت السفن النهرية كحل بديل دخلت رسوماته ومصاعبه في حسابات تلك الحركة، لكن وجود ميليشيات الأسد وضرائبها، اليوم، شلت الحركة نهائياً، عدا عن القطيع...

اقرأ المزيد

في صباح التاسع والعشرين من شهر نيسان الفائت، تقدّمت مليشيات تابعة لنظام الأسد وأخرى تتبع لإيران انطلاقاً من قرية الحسينية وفق محورين باتجاه الغرب: المحور الأول عبر الطريق العام المُحاذي للنهر، والمحور الثاني التفافاً عبر أطراف بادية الجزيرة، لتسيطر على قرية الجيعة، وتلتقي القوتان في قرية الجنينة قبل...

اقرأ المزيد

في الشريط المُحاذي لنهر الفرات شرق دير الزور، لم يبقَ تحت سيطرة تنظيم داعش سوى بقعة صغيرة، تضم مدينة هجين، وبلدتي الشعفة والسوسة، وقريتي البوخاطر وأبو الحسن. وحسب الأنباء المُتسربة من هناك يُعاني التنظيم من حالة تخبّط وانهيار في الروح المعنوية لدى عموم مقاتليه. في هذه البقعة المحاصرة بـ «قو...

اقرأ المزيد

يعود إلى مدينة تتكئ على جثة الحرب، وتهدهد لحلم ثورة لا تعرف تحت أيّ كومة من حطامها تجده. في ذاكرته أخيلة لمكان لايعرف كيف يصبح مزدحماً، ولا يطيق الهدوء والفراغ، لمدينة يُضجرها الاتساع، وتختنق في صورة المدن العتيقة ذات الزواريب الضيقة. إنّها قصتهما الأبدية، هو المتغير في صورته كشخص ينتمي إلى حيّز ...

اقرأ المزيد

في يوم (18) من شهر أيلول الماضي، بدأت قوات مشتركة، تضم وحدات من جيش النظام وميليشيات تابعة له وأخرى تابعة لإيران، إضافة إلى وحدات نظامية ومقاتلين مرتزقة روس، بعبور نهر الفرات من الضفة اليمنى قرب بلدة المريعية، إلى الضفة اليسرى قرب بلدة مراط، عبر جسر حربي أنشأته وحدة هندسية روسية. وجاء انتقال النظام ...

اقرأ المزيد