ميس كريدي

في العام 2009 تم استدعائي إلى فرع الأمن العسكري بحلب، من قبل رئيس قسم الأحزاب فيه العميد عماد محمد. تهربت من المقابلة طوال أكثر من شهرين، أمضيتهما متوارياً بعيداً عن بيتي وأسرتي، إلى أن استسلمت وذهبت إلى موعد حددوه لي. لن أدخل في تفاصيل اللقاء المطول الذي كان هدفه «التعارف» على زعم العمي...

اقرأ المزيد