كلس

«ما دخل جيبي ولا ورقة من تلات أيام» بدأ أبو علي حديثه، وهو يلف سيجارة من كيس تبغ مهترئ «كابتن بلاك»، وضعها بين إصبعيه، ثم مررها على فمه، اقتطع منها الجزء المبتل، ليبصق على الأرض. «الشغل بالشتا قليل، مافي غير حمولات الفحم، كل يومين تلاته، وعلى طول بياخدوا الشباب». ...

اقرأ المزيد

علي... اللاجئ وحيداً

بملامح الشغب التي يحملها، رغم أنه على كرسيّه المتحرك بساقٍ مقطوعةٍ وأخرى غطاها الجبس، كان يجلس قربي وأنا أستمع إلى قصة أبي أحمد. وحين نظرتُ إليه بعد انتهاء الحديث قال: «أنا بحكيلك». علي من حيّ مساكن هنانو الذي يقع في الجهة الشمالية من مدينة حلب، والذي يُعدّ من الأحياء الحديثة. تحرّر ا...

اقرأ المزيد

هل ستعود إلى حلب بعد الانتهاء من علاج ساقك؟ لم أكن أشعر بأني أحشر أنفي في ما لا يعنيني وأنا أوجّه سؤالي إلى ذلك الطفل ابن الثالثة عشرة، وهو يجلس على مقربةٍ مني يستمع إلى قصة أبو أحمد، ابن حيّ المرجة الحلبيّ، في «دار السلامة» بكلّس، قرب الحدود التركية السورية. كمعظم أبناء مدينتي حلب...

اقرأ المزيد