عبد الغفور الشعيب

لا ريب في أنه كان من الرجال الذين يُعاش في أكنافهم، وعلى من يريد حماية نفسه من السقوط في مفاسد السياسة والاقتصاد أن يلوذ به غير مغادر له. عرفتُه يُراقب نفسه ويحاسبها على كل صغيرة وكبيرة، ولذا فإنك تجده في وجه من وجوهه أكثر ما يكون شبهاً بديوجين، لا سبيل لمباهج الدنيا إليه. ألم يقل الاسكندر: لو لم أك...

اقرأ المزيد