العدد 82

القصف المستمرّ هو نقطة بداية معاناةٍ طويلةٍ للمصابين والجرحى، من أطفالٍ ونساءٍ ومسنّين وشبّان، في مناطق الشمال السوريّ. لا ينتهي الأمر بالخروج من تحت الأنقاض، لتتفاقم المعاناة في البحث عن المشافي والأدوية والأطباء، والحصول على وحدات الدم عند الحاجة إليها. وكانت هذه الحاجة الملحّة في المدن والبلدات ا...

اقرأ المزيد

هل يمكن لزغاريد الفرح أن تتحوّل إلى زغاريد حقد؟ هذا ما فعلته الحرب ببعض السوريين الذين رأيناهم يحتفلون، ونساؤهم تزغرد من شرفات المنازل في ضواحي دمشق، كلما قام طيران النظام بدكّ بلداتٍ لا تفصلها عنهم سوى كيلومتراتٍ معدودة. جرمانا إحدى مداخل الغوطة الشرقية، وتكاد تكون البلدة الوحيدة التي لم تتعرّض ...

اقرأ المزيد

تعدّ مدرسة تركمان بارح الشرعية إحدى أكبر حواضن الثورة والجيش الحرّ في الشمال السوريّ. فما هي؟ وما تاريخها؟ وهل كان سبباً لانتقام تنظيم الدولة الإسلامية منها؟ نبذة تاريخية ثانوية أبو عبيدة بن الجرّاح الشرعية، التي باتت تعرف بـ«ثانوية تركمان بارح الشرعية» نسبةً إلى القرية التي أنشئت ...

اقرأ المزيد

هناك بيوتٌ لا تعترف بالطفولة مبكراً، ولا تفشي بحبها لأبنائها. تشاهدهم يكبرون في مساحات الغرف الضيقة، وتزرع فيهم سلوك الرجولة منذ خطواتهم الأولى. نساؤها لا تنحني إلا لترفو أحلام صغارها، ورجالها كشجر الغار. في حيّ الحيدرية الشعبيّ، شرق مدينة حلب، كان منزل أم صالح، ككل بيوتات الحيّ العشوائيّ، يحتل م...

اقرأ المزيد

أخذ الكثير من أخبار الثوار شكل الحكايا في سردها وعناصرها. وكانت دائمة الخروج عن هدفها الأساسيّ، في الإخبار أو تسليط الضوء أو وصف الحدث أو حتى التسلية، إلى أهدافٍ أخرى. وكانت لها دوافعها الخارجة عن الإرادة، فكما كانت استجابةً لمطلبٍ نفسيٍّ جماعيّ، فقد صدرت عن عقلية الأهالي ذاتهم. ففي الأوقات العصي...

اقرأ المزيد

حاول تنظيم الدولة الإسلامية، خلال سيطرته على دير الزور، مراقبة عمل صالات الإنترنت بإصدار قراراتٍ كثيرةٍ لضبط عملها ومعرفة روادها؛ لكن أجهزة الإنترنت الخاصة بأصحاب رؤوس الأموال، كالتجار والصرّافين، ظلت خارج سيطرة أجهزة المراقبة. تعدّ مصادر تمويل التنظيم وصورته الخارجية أمران غير مطروحين للمناقشة. ...

اقرأ المزيد